Fana: At a Speed of Life!

إثيوبيا تدعو المجتمع الدولي لإدانة الأفعال والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعة الإرهابية

فانا – أديس أبابا

11 نوفمبر 2021

دعت الحكومة الإثيوبية، المجتمع الدولي، الأربعاء، إلى إدانة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية في البلاد.

وعلق مكتب خدمات الإتصال الحكومي بإثيوبيا في بيان ، على تقرير منظمة العفو الدولية الذي صدر يوم أمس، وكشف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية في إقليم أمهرة.

وذكر بيان الاتصال الحكومي الإثيوبي أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية ارتكبت جرائم لا ينبغي ارتكابها ضد الإنسانية في أجزاء مختلفة من البلاد.

وقال المكتب في البيان إن الحكومة الفدرالية دأبت على فضح انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية في المناطق التي كانت تحتلها “الجبهة” سابقاً واضطرت إلى مغادرتها بعد الهزيمة في وقت لاحق.

وأضاف البيان “هناك المزيد من الأعمال اللاإنسانية التي يتم ارتكابها في المناطق التي تسيطر عليها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية حاليا”.

وأضاف أن التقرير الحالي لمنظمة العفو الدولية يكشف أيضا أن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان هو طابع الجماعة الإرهابية.

وأكد البيان أنه لو عمل المجتمع الدولي على وقف هذه المجموعة الإرهابية بعد المجزرة غير المسبوقة التي ارتُكبت في ماي كادرا ، لكانت المعاناة التي وصفها هذا التقرير والمحن الصامتة لتنتهي.

ودعا بيان الحكومة الإثيوبية، منظمات حقوق الإنسان إلى توسيع تحقيقاتها وإبلاغ العالم بهذه الأعمال الإرهابية، قائلا إن “منظمات حقوق الإنسان عليها مسؤولية توسيع تحقيقاتها وإبلاغ العالم بهذا العمل الشنيع الذي ترتكبه جبهة تحرير تجراي في حق الأبرياء”.

كما دعا البيان جميع الإثيوبيين إلى “الوقوف معًا للتصدي للجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية التي تعادي الإنسانية”، داعيا في الوقت نفسه، المجتمع الدولي لإدانة الأفعال والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجبهة.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة العفو الدولية أصدرت تقريراً “الأربعاء” تم تجميعه بعد إجراء مقابلات مع نساء ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة التي ترتكبها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي في المناطق التي احتلتها داخل إقليم أمهرة.

وقالت المنظمة الحقوقية إن “الجبهة” ارتكبت انتهاكات من عمليات نهب واغتصاب جماعي، في منطقة “نفاس موشا” بإقليم أمهرة شمالي إثيوبيا، معتبرة أن الجرائم المرتكبة بالإقليم ترقى لـ”جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

ولفتت المنظمة الحقوقية إلى أنها جمعت شهادات من 16 امرأة قلن إنهن تعرضن لانتهاكات على أيدي مقاتلين من الجبهة الشعبية لتحرير تغراي خلال عبورهم منطقة نيفاس ميوشا في إقليم أمهرة بين 12 و21 آب/أغسطس الماضي.

وأشار التقرير إلى أن النسوة تعرفن على الهوية الإثنية للمعتدين عليهن من خلال لهجتهم والشتائم العرقية التي وجهوها إليهن، وقلن إن بعضاً منهم صرحوا بانتمائهم إلى الجبهة الشعبية لتحرير تغراي. ومن أصل 16 امرأة استمعت المنظمة الحقوقية الدولية لإفاداتهن، أكدت 14 منهن أنهن تعرضن لاغتصاب جماعي على أيدي هؤلاء المقاتلين.

لقد ارتكبت الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية جرائم لا ينبغي ارتكابها ضد الإنسانية في أجزاء مختلفة من البلاد. حتى لو تأخرت ، فإن المؤسسات المختلفة تكشف عن ذلك”.

وتفيد السلطات في إقليم أمهرة أن 71 امرأة اغتُصبن خلال هذه الفترة، لكن وزارة العدل الأثيوبية تؤكد أن العدد هو 73 امرأة.  ونقل التقرير عن الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامارد قولها إن “الأعمال الشنيعة” التي وثقتها أمنستي “تشكل جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية”.

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.