إثيوبيا تعزز أمنها السيبراني وتدعو إلى مسؤولية مجتمعية مشتركة
187
أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي تمسغن طرونةأن حماية الفضاء السيبراني مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة جميع المواطنين، في ظل تزايد التحديات الرقمية والمنافسة التكنولوجية على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال افتتاح النسخة السابعة من «شهر الأمن السيبراني»، المقامة تحت شعار «مواطن فاعل من أجل وطن آمن»، حيث شدد على أهمية تطوير القدرات السيبرانية لضمان مواكبة إثيوبيا للتحولات التكنولوجية المتسارعة.
وأوضح طرونة أن الأمن الرقمي أصبح عنصراً أساسياً في دعم الاقتصاد والإنتاجية، وتحسين الخدمات اليومية، وحماية السيادة والأمن الوطنيين.
كما أشار إلى أن استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2025» أسهمت في تمهيد الطريق نحو اقتصاد رقمي حديث.
ولفت إلى أن الفضاء السيبراني بات ساحة رئيسية للتنافس والصراعات الدولية، إلى جانب المجالات البرية والبحرية والجوية والفضائية، محذراً من أن التوترات الإقليمية والتنافسات الجيوسياسية تزيد من مخاطر الهجمات الإلكترونية التي قد تستهدف البلاد.
وأشار إلى أن محطات الطاقة وشبكات الاتصالات وأنظمة النقل والطيران والمؤسسات المالية من بين البنى التحتية الحيوية المعرضة لهذه التهديدات، مؤكداً ضرورة تعزيز الحماية الرقمية ورفع مستوى الوعي بمخاطر الهجمات السيبرانية.
واختتم نائب رئيس الوزراء بالتأكيد على أن التصدي لهذه المخاطر لا يقتصر على المؤسسات المختصة، بل يتطلب التزاماً جماعياً من المواطنين ومختلف القطاعات لضمان فضاء رقمي آمن وموثوق.