إثيوبيا تنقل تجربتها في “البصمة الخضراء” إلى دول القارة
37
بدأت إثيوبيا في تصدير خبراتها المكتسبة من مبادرة “البصمة الخضراء” إلى عمق القارة الأفريقية عبر إيفاد 24 شاباً وشابة إلى كل من زيمبابوي وغانا ونيجيريا، وذلك ضمن مشروع “مبادرة مؤاخاة غرس الأشجار في أفريقيا” الهادف إلى نشر الممارسات الإثيوبية في مجالات حماية البيئة، التشجير، وإعادة بناء الغطاء النباتي.
وأوضحت نائبة رئيس جناح الشباب ورئيسة المكتب الرئيسي بحزب الازدهار، أبانغ كومودان، أن هذه المبادرة تنفذ للمرة الثانية عبر توزيع ثمانية من الكوادر الشابة الإثيوبية على كل دولة من الدول الثلاث، مشيرة إلى وجود خطة للتوسع وشمل دول أفريقية أخرى في المراحل القادمة.
وأكدت أبانغ أن البرامج لا تقتصر على نقل الخبرات الفنية وحسب، بل تتجاوز ذلك لتوطيد الدبلوماسية الشعبية وتعزيز أواصر العلاقات بين الشعوب الأفريقية، امتداداً للتجربة المماثلة التي نفذتها المبادرة العام الماضي في دولة باکستان.
ويأتي هذا التحرك الإقليمي بالتزامن مع تحقيق إثيوبيا أرقاماً قياسية جديدة في حملتها الوطنية، حيث تمكنت في 3 أغسطس الماضي من غرس 805.3 مليون شتلة في يوم واحد، متجاوزة الهدف المعلن والبالغ 800 مليون شتلة.
يُذكر أن مبادرة “البصمة الخضراء” التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد عام 2019 نجحت على مدار سنواتها السبع في غرس أكثر من 48 مليار شتلة في مختلف أنحاء البلاد، مما ساهم في استعادة الأراضي المتدهورة، زيادة الرقعة الخضراء، وتعزيز الحراك المناخي الإقليمي.