Fana: At a Speed of Life!

إثيوبيا والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون الاستثماري

عقد الدكتور زلقي تمسغن، مفوض هيئة الاستثمار الإثيوبية، مباحثات مع سفير الولايات المتحدة لدى إثيوبيا، إرفين خوسيه ماسينغا، تناولت سبل تعزيز مشاركة المستثمرين الأمريكيين في الفرص الاستثمارية المتاحة في إثيوبيا، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وخلال اللقاء، قدّم المفوض عرضًا شاملًا حول الفرص الاستثمارية في إثيوبيا، إلى جانب الإصلاحات السياسية والمؤسسية الجارية الهادفة إلى تحسين مناخ الاستثمار وجعله أكثر استقرارًا وجاذبية.

كما استعرض الجهود المبذولة لمعالجة التحديات التي تواجه المستثمرين، وتحسين بيئة الأعمال بشكل عام.

وشدد الدكتور زلقي على أهمية تعزيز العلاقات الاستثمارية بين إثيوبيا والولايات المتحدة، مؤكدًا استعداد هيئة الاستثمار للعمل بشكل وثيق مع الجهات المعنية والسفارة الأمريكية لتعزيز منصات الحوار بين القطاعين العام والخاص، ودعم مسار انضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية، إضافة إلى المساهمة في تنظيم منتدى تجاري إثيوبي–أمريكي.

من جانبه، أشاد السفير إرفين خوسيه ماسينغا بالإصلاحات الجارية في إثيوبيا لتحسين مناخ الاستثمار وفتح مزيد من القطاعات أمام المستثمرين الأجانب، معتبرًا أن تسريع هذه الإصلاحات وتعميقها من شأنه أن يعزز ثقة الشركات الأمريكية ويوفر بيئة استثمارية أكثر استقرارًا.

وأشار السفير إلى أن المستثمرين الأمريكيين يُبدون اهتمامًا متزايدًا بالسوق الإثيوبية، خاصة في قطاعات المطار الدولي، والتعدين، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والتمويل، والتكنولوجيا، مجددًا التزام السفارة بالعمل مع هيئة الاستثمار الإثيوبية لدعم ترجمة هذه الفرص إلى مشاريع عملية.

كما تناولت المباحثات التقدم المحرز في إطار الحوار الهيكلي بين إثيوبيا والولايات المتحدة، وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية.

وشملت النقاشات قضايا تتعلق بالمستثمرين الأمريكيين، وتبادل المعلومات، ومشاركة رؤوس الأموال الأجنبية في القطاع المصرفي الإثيوبي، إلى جانب أوضاع الشركات الأمريكية العاملة في البلاد أو الراغبة في الاستثمار فيها.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أن هذه المباحثات تسهم في تعزيز الزخم الإيجابي للحوار الهيكلي بين البلدين، ودعم جهود إثيوبيا في مسار انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية، بما يعزز اندماجها في النظام التجاري العالمي ويعمّق التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.