إثيوبيون يحتفلون بـ”عيد الصليب” بشعلة الغفران “دمرا”
فانا – أديس أبابا
26 سبتمبر 2022
أحيا أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، اليوم الإثنين احتفالية “داميرا” ، المعروف محلياً بـ”مَسْقَلْ”، بمشاركة بابا الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، الأنبا ماتياس، ورئيسة إثيوبيا ساهلورق زودي، وعمدة مدينة أديس أبابا، أدانتش أبيبي، في ميدان “الثورة” بوسط العاصمة أديس أبابا.
ويتضمن الاحتفال الرئيسي الذي أقيم اليوم بميدان “الثورة” في أديس أبابا إيقاد شعلة كبيرة يطلق عليها “دمرا” وسط مشاركة محدودة من المسيحيين خاصة أتباع الكنيسة الأرثوذكسية بحثا منهم عن إشباع روحي وسياحة نفسية من خلال سماع الترانيم والتراتيل الدينية التي تنتظم في المهرجان.
وعيد “مسقل” هو من الأعياد التي تشهد احتفالات شعبية ودينية ضخمة تختلط فيها الشعائر الدينية بالطقوس الشعبية ويأتي في شهر “مسكرم” أول السنة الإثيوبية الجديدة من كل عام التي بدأت في 12 سبتمبر/أيلول الجاري ويعتقد أتباع الكنيسة الأرثوذكسية في إثيوبيا أنه اليوم الذي عثر فيه على الصليب الذي صلب عليه المسيح.
وشهد الاحتفال طقوسا وعادات دينية وفقرات قدمتها الكنيسة، حيث قام الكهنة الذين يرتدون الملابس المنقوشة ويحملون الصليب الفضي بالرقص مع أتباعهم وهم يرددون الترانيم والأناشيد الروحية وعلى أيديهم المشاعل، بينما على الطرف الآخر ارتدى طلاب مدارس الأحد الملابس الإثيوبية التقليدية البيضاء حاملين رايات بها العلم الإثيوبي والصليب.
وقدموا عروضا فنية تخللتها أناشيد وترانيم دينية يلهبون بها حماس الجماهير التي احتشدت بهذه المناسبة التي يعدها الإثيوبيون مناسبة دينية ووطنية في آن واحد.
والاحتفال بعيد الصليب “مسقل” تم الاعتراف به كتراث عالمي غير ملموس من قبل اليونسكو في عام 2018.






