إقليم هرري يتعهد بالحفاظ على أثار مدينة هرر التاريخية
فانا- أديس أبابا
4 أكتوبر2022
تعهدت حكومة إقليم هرري بإستمرار الإجراءات اللازمة للحفاظ وتطوير معالم مدينة هرر الأثرية المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وذكرت حكومة الإقليم أنه تم وضع توجيهات، مشددة على أهمية القيام بالأعمال اللازمة لحماية وحفظ المباني الأثرية والمساجد والكنائس والمتاحف وغيرها من الأثار المعمارية والدينية القديمة في مدينة هرر التاريخية.
ووفقًا لحكومة الإقليم، فقد تم رصد أنشطة تهدد أثار المدينة كالبناء غير المصرح به، وحفر المياه وخدمات غسيل السيارات، ويتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة هذه الأنشطة.
تجدر الإشارة الى أن الجهة المخولة بالإشراف على أنشطة الحفاظ على معالم مدينة هرر الأثرية المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تؤدي مهامها على أكمل وجهة باذلة مجهودات هائلة لحماية الموقع التاريخي بشكل أفضل وضمان نقله إلى الأجيال القادمة.
يعتبر حصن “جغول” من أقدم الحصون، وله خمسة أبواب تسمى “ايرر بر- فلانا بر-شوا بر- بودا بر-وسنقا بر”، وكلمة “بر” تعني في اللغة الأمهرية “باب”.
ويرى خبراء أن الكلمة ماخوذة من العربية نسبة للتشابه بين اللغة العربية واللغات المحلية الإثيوبية، والتي من بينها الأمهرية.
وتسمى هذه البوابات باللغات المحلية، مثل اللغة “الأدرية”، وهي لغة أهل “هرر”، بأسماء (السوم بري-بدرو بري- سوق طاتا بري-اسما دين بري-ارقو بري”.. وتختلف في تسمياتها، وتقع بها ممرات للصرف الصحي وممرات داخلية، وحسب خبراء المنطقة فإن الحصن بُني على النمط المعماري الإسلامي.
تعتبر “هرر” نموذجًا للتعايش بين الشعوب في إثيوبيا، إذ تجد فيها كل القوميات الإثيوبية المتعددة: “الأورومو” وهم الأغلبية، والأمهرة والهرريين، وبقية القوميات الإثيوبية، وفي “هرر” أيضا تجد كل اللغات الإثيوبية والعالمية، فتلاقي مَن يتحدث الأورومية والأدرية والأمهرية والصومالية والعربية، وغيرها من اللغات.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision وتيليجرام . https://t.me/Arabicfana
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.