استسلام 300 مسلح من جبهة تحرير شعب تيغراي غير القانونية للجيش الإثيوبي
59
استسلم نحو 300 مسلح من جبهة تحرير شعب تيغراي غير القانونية لقوات القيادة الشمالية الغربية في قوة الدفاع الوطني الإثيوبية في منطقة تكزي، سلموا خلالها أكثر من 280 قطعة سلاح فردية وجماعية، وكميات كبيرة من الذخائر، وأجهزة بصرية ميدانية ووثائق عسكرية.
وأفاد فريق الإعلام الإلكتروني التابع لقوة الدفاع الوطني الإثيوبية ، بأن المقاتلين سلموا أنفسهم في اتجاه تكزي بالجبهة الغربية، على جانبي جسر تكزي.
وذكر المسلحون المستسلمون أنهم اختاروا عدم مواصلة القتال لصالح جبهة تحرير تيغراي المحظورة رفضاً لرغبتها للحرب، حيث أجروا اتصالات مع قوات الدفاع الوطني في المنطقة، ونسقوا من خلال المحادثات ترتيبات عملية الاستسلام.
وأشار المقاتلون إلى أنهم أدركوا أن التحالف الذي شكلته الجبهة غير القانونية مع شعبية تحت ما يسمى بتحالف تسمدو يضر بشعب تيغراي، موضحين أن شعبية تصرفت كعدو للشعب الإثيوبي وألحقت المعاناة بأهالي تيغراي.
مؤكدين إيمانهم بأن قضايا شعب تيغراي يمكن حلها عبر الحوار والتفاهم المتبادل بدلاً من النزاع المسلح.
وأضافت القيادة أن من بين المستسلمين قادة ورؤساء على مستويات مختلفة، من بينهم قائد فرقة، بالإضافة إلى قادة على مستوى الكتائب والسرايا.
وأوضح المقاتلون أنهم رفضوا المساعي التي تبذلها قيادة الجبهة غير القانونية لحشد شباب تيغراي للحرب في محاولة لحماية مصالحها الخاصة والتهرب من المسؤولية، مشيرين إلى أن الخلافات التي تواجه الشعب يمكن حلها من خلال الحوار وليس وفقاً لرغبات أفراد معدودين من قيادات الجبهة المحظورة.
وأضاف المسلحون أن الجبهة لم تبد أي رغبة في الخروج من دائرة الحرب، وتواصل نهجاً يهدف إلى إغراق شعب تيغراي في معانات أعمق، بعد أن رفضت الخيارات السلمية المعروضة عليها وفقدت القبول بين أهالي الإقليم.
كما أكدوا أن العديد من الشباب في تيغراي ينتظرون حالياً الفرصة للاستسلام بعد رفضهم لحكم الجبهة غير القانونية واختيارهم طريق السلام.
وأشاروا إلى أن الجبهة المحظورة تجبر الشباب على القتال في محاولة لفصل شعب تيغراي عن بقية الشعب الإثيوبي وحرمانه من السلام، لافتين إلى أن الشباب الذين أُجبروا على القتال أدركوا حقيقة الوضع وهم مستعدون للاستسلام متى سمحت الظروف بذلك.