الإثيوبية تيجست أسفا تعود إلى ماراثون برلين لاستعادة أمجاد أرقامها القياسية
35
تعود العداءة الإثيوبية تيجست أسفا يوم الأحد المقبل إلى مشاركة جديدة في ماراثون برلين، بعد مرور ثلاثة أعوام على تحقيقها إحدى أبرز المحطات الفارقة في مسيرتها الرياضية على المضمار الممتد نفسه، وتضع نصب عينيها مجدداً كسر الرقم القياسي العالمي.
وكانت أسفا قد سجلت زمناً قدره 2:11:53 ساعة في برلين عام 2023، محطمة بذلك الرقم القياسي العالمي لماراثون السيدات في ذلك الوقت، ومؤكدة مكانتها بين نخبة رياضيي العالم.
وتعود العداءة الإثيوبية إلى العاصمة الألمانية هذا الأسبوع سعياً لتجاوز الرقم القياسي العالمي الحالي البالغ 2:09:56 ساعة، والمُسجل باسم الكينية روث تشيبنجيتش.
وتصل أسفا إلى برلين بصفتها الحاملة الحالية للرقم القياسي العالمي لماراثون السيدات، وذلك بعد فوزها بماراثون لندن لعام 2026 في أبريل الماضي بزمن قدره 2:15:41 ساعة، محسّنة رقمها السابق البالغ 2:15:50 ساعة الذي كانت قد سجلته في لندن عام 2025.
وقالت أسفا: أتطلع بحق إلى الركض مجدداً على هذا المضمار السريع في برلين، وأمل أن أتمكن من مواصلة قصة نجاحي هنا يوم الأحد. أنا مستعدة بشكل ممتاز وأطمح لتحقيق أفضل رقم شخصي لي.
ولعبت مدينة برلين دوراً حاسماً في المسيرة الاحترافية لأسفا في سباقات الماراثون؛ إذ فازت بالسباق عام 2022 بزمن 2:15:37 ساعة، قبل أن تعود بعد عام واحد لتقدم أداءها الاستثنائي الذي حطمت فيه الرقم القياسي. ومن شأن تحقيق الفوز يوم الأحد أن يمنحها لقبها الثالث في برلين، ويقدم فرصة أخرى لاختبار حدود الطاقات البشرية في ماراثون السيدات.
وتواجه أسفا منافسة قوية من نخبة من العداءات الدوليات، بمن فيهن الكينية روزماري وانجيرو، والعداءات الإثيوبيات ديرا ديدا، وزينبة يمر، ومسجانا أليمايهو، وبكيليتش جوديتا.
وتضم قائمة المشاركات سبع عداءات يمتلكن أرقاماً شخصية تقل عن 2:20 ساعة، بينما حققت 14 عداءة أزمنة دون 2:22 ساعة.
ومع الشهرة الواسعة التي تتمتع بها برلين بفضل مضمارها السريع والمساعد على تسطير الأرقام القياسية، تحمل عودة أسفا طابعاً يجمع بين الألفة والطموح؛ فالسباق ذاته الذي أعادت فيه رسم المقاييس العالمية للماراثون يمنحها اليوم فرصة جديدة لتحدي حدود الأداء الرياضي.