الاتحاد الإفريقي يطلق مشاورات مغلقة حول السلام والأمن
55
افتتح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف صباح اليوم مشاورات مغلقة جمعت الممثلين الخاصين والممثلين السامين والممثلين الدائمين التابعين لرئيس المفوضية.
وتأتي هذه الجلسة المغلقة تمهيدًا للخلوة رفيعة المستوى السابعة عشرة لرئيس المفوضية حول تعزيز السلام والأمن والاستقرار في إفريقيا، والمقرر عقدها في العاصمة الغابونية ليبرفيل.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد رئيس المفوضية على أن إفريقيا يجب ألا تبقى مجرد موضوع في العلاقات الدولية، بل فاعلًا استراتيجيًا يساهم في صياغة حلول للأزمات القارية والعالمية.
وأشار إلى أنه في ظل عالم يتسم بتزايد الانقسام الجيوسياسي، والتنافس الاستراتيجي، وتراجع فعالية التعددية، أصبحت الحضور السياسي للاتحاد الإفريقي في الميدان وفي المحافل متعددة الأطراف ضرورة استراتيجية.
ودعا كذلك إلى تعزيز الأطر الاستراتيجية الإقليمية، وتكثيف دبلوماسية الوقاية، وتقوية التنسيق مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إضافة إلى تعزيز تنسيق العمل الدبلوماسي الإفريقي في العواصم والمراكز الدولية التي يحتفظ فيها الاتحاد بتمثيل، مثل بروكسل وجنيف ونيويورك وبكين والقاهرة.
وأكد أن الاتحاد الإفريقي، رغم التحديات المالية القائمة، يظل ملتزمًا بدفع أجندة السلام والاستقرار ومبادرة “إسكات البنادق”، مع ضمان أن تتحدث إفريقيا بصوت واحد قوي وموحد على الساحة الدولية.
ومن المقرر أن تمتد الخلوة لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة لجنة الحكماء التابعة للاتحاد الإفريقي، إضافة إلى جلسة خاصة مع ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة المعنيين بالشأن الإفريقي.