الباحثون : الأحداث الأخيرة في تأجيج النزاع الحدودي بين أثيوبيا والسودان وراءها أيدي اجنبية ومصرية
فانا – أديس أبابا
2 يوليو 2033
حث كل من البروفيسور آدم كامل والإستاذ جمال بشير إلى أهمية الحوار وإعطاء أولوية للمصلحة المشتركة بين اثيوبيا والسودان في قضية الحدود بين البلدين.
جاء ذلك في مقابلة خاصة لوكالة الأنباء الأثيوبية مع البروفيسور آدم كامل والأستاذ جمال بشير ، حيث أكدا أن الأحداث الأخيرة في تأجيج النزاع الحدودي بين أثيوبيا والسودان وراءها أيدي اجنبية ومصرية.
وقال البروفيسور آدم كامل بأن التغيرات في موقف السودان في قضية سد النهضة وراءه مصر “أي أحداث تحدث في البلاد لها أيادي مصرية، مشيراً إلى أن اثيوبيا لها قدرة دفاعية عسكرية في حماية مصالحها وأن البلاد لا ترغب في الانجرار في مواجهة مع السودان باعتبارها دولة تربطها علاقات شعبية طويلة المدى وتريد الأمن والاستقرار في المنطقة”.
ودعا البروفيسور آدم السودانيين الى ضبط النفس وإعادة النظر في المصالح والحقيقة وتعزيز دور الحوار وهو البديل الوحيد لأنه عملياً دخول قوات الجيش السوداني في الأراضي الإثيوبية وما يحدث من مناوشات في الحدود، واتهام إثيوبيا بمقتل جنود أسرى ورفع القضية للأمم المتحدة والمنظمات الدولية كلها محاولة للضغط على إثيوبيا والذي لا يصب في مصلحة السودان لانها تعاني من مشاكل اقتصادية وسياسية.
