الحكومة الإثيوبية تؤكد اقترابها من حسم المعركة ضد الجماعة الإرهابية
فانا – أديس أبابا
5 نوفمبر 2021
شدد مكتب خدمات الاتصالات الحكومي في إثيوبيا في بيان له يوم أمس ، على أن إثيوبيا ليست دولة تنهار تحت تأثير الدعايات الكاذبة الأجنبية.
وأضاف البيان، إن الإثيوبيين الذين يحبون بلادهم ينضمون إلى النضال بأعداد كبيرة بروح الفوز والبطولة.
وكشف البيان أن الحراك الشعبي من الموجات القوية استجابة للدعوة لإنقاذ إثيوبيا دليل إيجابي على أن إثيوبيا على وشك دفن قوى الشر (الجماعة الإرهابية) مرة واحدة وإلى الأبد من خلال الكفاح الشجاع لمواطنيها.
وفقاً للبيان: “أسود الصحراء” – شباب إقليم عفر المحاربين والقوات الخاصة – بالتنسيق مع قوات الدفاع الوطني ينفذون هجمات شديدة على العدو الذي حاول غزو إقليمهم، بالرغم من هذا فالشعب موحد وراء دعم جهود قوات الدفاع الوطني لدحر العدو في كل الجبهات.
وأن بيان الحكومة الذي صدر، أمس الخميس، رسم صورة مختلفة تماما عن ديناميكية ساحة المعركة الراهنة إذ أفاد بأن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية “محاصرة” وأوشكت على الهزيمة وعلى رأي المثل؛ “الجرذ الذي يبتعد عن جحره أقرب إلى موته”.
وأوضح البيان كذلك أن إعلان حالة الطوارئ قد حفزت الناس وجميع أجهزة الدولة للتأكد من أن نهاية مصير الجبهة الشعبية لتحرير تغراي قريب.
وأشار البيان إلى أن الدعاية الكاذبة ، التي تشير إلى أن الحكومة الإثيوبية استخدمت المجاعة كأداة حرب ، هي دعاية كاذبة تستخدمها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي من أجل خداع المجتمع الدولي ، وأثبتت عدم صحتها من خلال تحقيق مستقل ودولي.
وأضاف البيان “لكن من انشغالهم بالعمل جنباً إلى جنب مع الجماعة الإرهابية في نشر روايتهم الكاذبة يضاعفون جهودهم في نشر الشائعات لإنقاذ الجماعة من الموجة الشعبية التي تسرع زواله “، موضحاً أن هدفهم هو نشر المعلومات الخاطئة والخوف من أجل زعزعة الثقة بين الشعب والقيادة.
وأوضح البيان، أن مؤسسة مثل “Facebook” التي تم استخدامها لنشر العنف من قبل الجماعة الإرهابية أظهرت الآن ألوانها الحقيقية من خلال حذف رسالة رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد. مشيراً إلى أن المؤسسات الإعلامية مثل رويترز تقوم بنشر معلومات مضللة من خلال تقديم التقارير الكاذبة عن سقوط بعض المدن في أيدي الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية بينما لم يحدث ذلك.
وبحسب البيان، “يقوم أنصار الجماعة الإرهابية في مجتمع المنظمات غير الحكومية في البلاد بحملة لإغلاق مدارسهم الخاصة من خلال اختلاق خطر أمني غير موجود، وقد نشروا شائعات لا أساس لها من الصحة مفادها أن القادة في الحكومة يتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرات ويخرقون كل الأعراف الدبلوماسية، فهم يحثون دبلوماسييهم على الإستعداد للعودة إلى وطنهم تحت الإدعاء الكاذب بأن أديس أبابا محاطة بالجماعة الإرهابية. مؤكداً أن كل هذا يتم بالتنسيق بين الجماعة الإرهابية وأنصارها بهدف إثارة الريبة والشك لدى الجمهور وقوات الدفاع.
وحذر البيان، هذه الأحزاب المنهمكة بالأنشطة التي تهدف إلى تدمير الأمة، والكف عن سلوكها الهدام ، مؤكداً أن الحكومة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه أولئك الذين يرفضون الامتناع عن هذه الإجراءات على الفور.
وطلب البيان من جميع الإثيوبيين وأصدقاء إثيوبيا ووسائل الإعلام في الدول الصديقة تقديم معلومات دقيقة في الوقت المناسب للشعب.