Fana: At a Speed of Life!

الحكومة الإثيوبية تدعو ايرلندا إلى وقف التدخل في الشؤون الداخلية الإثيوبية

فانا – أديس أبابا

14 أكتوبر 2022

دعت الحكومة الإثيوبية، ايرلندا إلى وقف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإثيوبية والامتناع عن أفعالها التي تمس سيادة البلاد ، متهمة بأنها تعمل علي تحريك المجتمع الدولي ضد إثيوبيا.

جاء ذلك في رسالة بعث بها أمس الخميس، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي، دمقى مكونن إلى وزير الخارجية والدفاع الإيرلندي “سيمون كوفيني”.

فقد دئبت أيرلندا على مهاجمة إثيوبيا في ما يخص ملف الجبهة الشعبية لتحرير تغراي، مستغلة مقعدها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما أوجدت عقبات في تحسين العلاقات بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي.

وأكد وزير الخارجية الإثيوبي في رسالته التي نقلتها وزارة الخارجية الإثيوبية، ضرورة أن تلتزم ايرلاندا بمبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول واحترام سيادتها وسلامة أراضيها وتأييد التحرر من الاستعمار بكافة أشكاله وصوره.

وأشار الوزير في رسالته إلى أن إثيوبيا تتمتع بعلاقات تاريخية وودية مع أيرلندا، موكداً  حرص بلاده على تحسين  العلاقات مع ايرلاندا.

وفيما يتعلق بمواقف أيرلندا حول تحسين العلاقة الثنائية مع إثيوبيا أشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى أنه “مشكوك فيها” ، متهما بأنها تقوم بتحركات ضد إثيوبيا في المجتمعات الدولية.

وأكد وزير الخارجية أن هذا النهج الأيرلاندي المؤسف قد أحبط وأفشل كل الجهود المبذولة لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح وزير الخارجية، في الرسالة، أن الحكومة الإثيوبية نفذت كامل التزاماتها بموجب شروط السلام وتعاملت بمسؤولية ومرونة مع الجهود المبذولة لتحقيق السلام رغبة منها في التخفيف من معاناة الشعب الإثيوبي الناتجة عن العدوان الجبهة الشعبية لتحرير تغراي.

وأشار دمقى، الى أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية، ما زالت مستمرة في تعنتها ازاء التجنيد الإجباري للشباب وتسليحهم، مستغلة عدة قنوات لهذه المهمة، بينها المساعدات الإنسانية ووسائل أخرى لخوض حرب، مشدداً على ضرورة إدانة هذه الأعمال الإجرامية التصعيدية وممارسة أقصى درجات الضغط والتحرك مع المجتمع الدولي لضمان إلزام الجبهة الشعبية لتحرير تغراي بوقف إطلاق النار ومنع خروقاتها العسكرية المستمرة للسلام.

وأكد الوزير من جديد أن إثيوبيا ستبقى متمسكة بالسلام وبمبادئ عدم الانحياز بما في ذلك عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول ومكافحة الإرهاب ونبذ العنف والتطرف والدعوة إلى الديمقراطية والسلام والاستقرار.

وتجدر الإشارة إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي أصيبت بالذعر عندما جاء فجر الديمقراطية إلى إثيوبيا في عام 2018. ومنذ ذلك الحين احتجزت الإثيوبيين في إقليم تغراي كرهائن.

وقد حشدت قوة مقاتلة ، بما في ذلك تجنيد الأطفال في وحداتها المسلحة ، وهاجمت الجبهة الشعبية لتحرير تغري بعد ذلك القيادة الشمالية الإثيوبية في 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 بوحشية استثنائية، وهكذا أشعل فتيل الصراع.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision وتيليجرام . https://t.me/Arabicfana

والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

 

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.