الحكومة تدعو المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في تغراي إلى الابتعاد عن المناطق العسكرية للجبهة
فانا – أديس أبابا
17 أكتوبر 2022
طالبت الحكومة الإثيوبية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في إقليم تغراي بالابتعاد عن المناطق العسكرية ومنشآت التدريب الخاصة بالجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية.
وأشار بيان صادر عن مكتب الاتصال الحكومي الفيدرالي اليوم الإثنين اطلعت عليه “مؤسسة فانا الإعلامية”، إلى الجولة الحالية من الصراع في شمال إثيوبيا اندلعت بسبب الهجوم الشامل الذي شنته الجبهة الشعبية لتحرير تغراي في 24 أغسطس 2022 ، منتهكة الهدنة الإنسانية التي أعلنتها حكومة إثيوبيا في مارس 2022.
ولفت البيا أيضًا إلى أن هذه هي الجولة الثالثة التي تجر فيها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي البلاد إلى صراع في غضون عامين، وشنت الجماعة الإرهابية الهجوم بعد فترة وجيزة من إعلان الحكومة الفدرالية عن استعدادها لمحادثات السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي دون شروط مسبقة لعقدها في أي وقت وفي أي مكان.
وحملت الحكومة في البيان الجبهة الشعبية لتحرير تغراي المسؤولية الكاملة عن تردي الوضع الأمني في البلاد باستمرارها في رفض الحوار مع الحكومة لحل الأزمة سلميا ، واصرارها على مواصلة هجماتها والحل العسكري .
وذكر البيان ، أن “الحكومة مجبرة على اتخاذ تدابير دفاعية لحماية سيادة البلاد وسلامتها من ما أسمته الهجمات المتكررة التي تشنها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي بالتعاون مع القوى الأجنبية المعادية لإثيوبيا”.
وحذر بيان مكتب الأتصال الحكومي الإثيوبي من أن الحكومة ستتخذ إجراءات باستهداف القوات والمناطق العسكرية للجبهة الشعبية لتحريرتغراي، والسيطرة الفورية على كامل مدن وجميع المطارات والمرافق الفيدرالية الأخرى والمنشآت بإقليم تغرا، وذلك لحماية سيادة إثيوبيا وسلامتها الإقليمية ، لا سيما فيما يتعلق بمجالها الجوي، مشيراً إلى أن هذا سيسهل وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في الإقليم .
وأوضحت الحكومة الإثيوبية من خلال بيان مكتب الاتصال أن قوات الوطنية الإثيوبية تلتزم التزاما صارما بجميع القواعد والمبادئ ذات الصلة للقانون الإنساني الدولي وتسعى لتفادي العمليات القتالية داخل المناطق الحضرية لمنع وقوع إصابات بين المدنيين.
ولفت البيان إلى أنه قد صدرت تعليمات صارمة لجميع الوحدات القتالية لتعزيز هذا الالتزام، علاوة على ذلك ، تعمل حكومة إثيوبيا بشكل وثيق مع العاملين في المجال الإنساني لضمان وصول المساعدات الإنسانية وسلامة العاملين في المجال الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرتها “.
وأعربت الحكومة الإثيوبية عبر بيان مكتب الأتصال الحكومي ، عن أسفها الشديد لأي ضرر يمكن أن يلحق بالمدنيين ، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني في إقليم تغراي، وقالت إنها ستحقق في مثل هذه الحوادث غير المقصود.
وأكد البيان أن حكومة إثيوبيا واجبها الدستوري المتأصل والتزامها بحماية مواطنيها في إقليم تغراي.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision وتيليجرام . https://t.me/Arabicfana
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.