السفير الفرنسي: مسار إثيوبيا في الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي يسرّع النمو الاقتصادي
62
قال السفير الفرنسي لدى إثيوبيا ألكسيس لاميك إن مسار التنمية الذي تنتهجه إثيوبيا في مجالي الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي يمثل فرصة مهمة لتسريع النمو الاقتصادي في البلاد.
وأوضح السفير، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن التنوع في الاقتصاد الإثيوبي، القائم على الزراعة والصناعة والتعدين والسياحة والبرامج الرقمية، حقق نتائج ملموسة تدعم التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن منح رئيس الوزراء د. آبي أحمد اعترافًا أفريقيًا بقيادته لقطاع الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية داخل الاتحاد الأفريقي يُعد من أبرز الإنجازات التي تعكس مكانة إثيوبيا المتنامية في هذا المجال.
وأضاف أن نجاح مسار الاقتصاد المتنوع في إثيوبيا يسهم في تعزيز الاستفادة الشاملة للمواطنين، ويحظى بتقدير إقليمي ودولي متزايد.
وأكد لاميك أن إثيوبيا تمضي في مسار تنموي يسرّع النمو في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن قدراتها المتقدمة في الطاقة المتجددة والتحول التكنولوجي تمثل نموذجًا يمكن أن تستفيد منه الدول النامية.
كما أوضح أن مشروعات الطاقة المتجددة في إثيوبيا تُعد من الأدوات المهمة في مواجهة آثار التغير المناخي، وتحظى باهتمام عالمي متزايد.
وأشار إلى أن الربط الكهربائي الذي أنشأته إثيوبيا في منطقة شرق أفريقيا يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وتسريع النمو المشترك بين الدول.
وأكد أن فرنسا تدعم جهود إثيوبيا في توسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة، سواء من خلال التمويل أو الدعم الفني.
وفي السياق نفسه، أشاد السفير بالاهتمام الذي توليه إثيوبيا لتوسيع البنية التحتية الرقمية، مشيرًا إلى أن ذلك يسهم في تسريع النمو الاقتصادي وتعزيز التحول الرقمي في البلاد.
كما نوه إلى أن إنشاء معهد الذكاء الاصطناعي على مستوى مؤسسي يمثل خطوة مهمة لتعزيز القدرات الإنتاجية الرقمية.
وأشار إلى أن دعم الحكومة لقطاع التحول الرقمي أسهم في تشجيع الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار وتنمية المهارات التكنولوجية في البلاد.