القوات الأمنية الإثيوبية تؤكد مقتل رعايا أجانب وجماعات إرهابية لحركة الشباب في البلاد
فانا – أديس أبابا
9 أغسطس 2022
أكدت قوة المهام الأمنية الإثيوبية المشتركة من الاستخبارات الوطنية وجهاز الأمن والشرطة الفيدرالية لمكافحة الإرهاب، مقتل رعايا أجانب ، ومقاتلي عناصر الجبهة الشعبية لتحرير تغراي وجماعة شني الإرهابية ، الذين كانوا يقاتلون إلى جانب حركة الشباب الإرهابية لزعزعة استقرار إثيوبيا ، خلال الإجراءات المتخذة ضدهم للحفاظ على السلام والأمن في إثيوبيا.
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن قوة المهام المشتركة توضيحها أمس الثلاثاء، إنه تم تنفيذ أنشطة ملحوظة خلال الشهر الماضي لضمان السلام والأمن على المستوى الوطني.
وقال مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون الأمن القومي، السفير رضوان حسين ، خلال مقابلة أجراها مع الوكالة، إن المقاتلين الأجانب والجبهة الشعبية لتحرير تغراي ومسلحي جماعة شني الإرهابيين الذين قاتلوا إلى جانب حركة الشباب الإرهابية قتلوا على أيدي قوات الأمنية الإثيوبية المشتركة.
وبحسب المستشار ، “في الإجراء الذي اتخذته القوات الأمنية ، تم تدمير مجموعات إرهابية من عناصر جماعة شني والجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية ومواطني الدول الأخرى الذين اصطفوا مع الشباب”.
وذكر السفير، أن أكثر من 800 مسلح من حركة الشباب الإرهابية لقوا مصرعهم من بينهم قادة كبار في الجماعة الإرهابية ، بحسب بيان لقوة الدفاع الوطني يوم الجمعة. وتم إحباط جماعة الشباب الإرهابية التي حاولت التسلل عبر شرق إثيوبيا خلال الشهر الماضي، بنجاح بفضل الجهود المشتركة لقوات الأمن.
وذكر رضوان أيضاً المحاولات التي تهدد حق المواطنين في العيش بسلام وزعزعة استقرار البلاد وأمنها.
وأوضح رضوان ، أن هجوم حركة الشباب الإرهابية في شرق إثيوبيا لم يكن من تلقاء نفسها فحسب ، بل كانت وراءها قوات كثيرة شارك فيها مواطنون من دول مختلفة . مضيفاً أنه كانت هناك محاولة شارك فيها أيضاً أفراد من الجبهة الشعبية لتحرير تغراي وجماعة شني الإرهابيتين من داخل البلاد وكذالك رعايا أجانب ليسوا صوماليين ، شاركوا أيضًا في الهجوم.
وبحسب قوله “تم التأكيد على تورط مواطني دول الجوار وكذلك بعض مواطني الدول الغربية.
ويرى المستشار الأمني في هذا الصدد أن الهجوم الأخير على إثيوبيا كانت محاولة مدبرة شكلت مصلحة جيوسياسية لتقويض جهود إثيوبيا وعدم ممارسة استقلال سياستها.
وفي إشارة إلى المحاولات التي هددت حق المواطنين في العيش بسلام في البلاد في الماضي، أشار رضوان إلى أن هذه محاولة لتعطيل جهود إثيوبيا بشكل منهجي لتنمية مواردها الطبيعية.
من جانبه، قال وزير مكتب الاتصال الحكومي في إثيوبيا، الدكتور لغس تولو، إن الأنشطة التي تم تنفيذها ضد الجماعات المسلحة غير النظامية في مناطق محددة هي بهدف حماية أمن وسلامة المواطنين.
وأكد الوزير، أن حركة الشباب الإرهابية التي حاولت التسلل عبر شرق إثيوبيا تعرضت للضرب والهزيمة المذلة، وهربت بعد تعرضها لخسائر “فادحة”.
وبدوره قال الجنرال برهانو بقلي، رئيس قسم المعلومات الرئيسي في قوات الدفاع الوطني ، إنه في أعقاب التوجيه الذي حدده مجلس الأمن القومي ، تم القيام بأعمال ملحوظة لتحقيق السلام في إثيوبيا.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن القومي الإثيوبي، قد استعرض أمس الثلاثاء أوضاع الأمن القومي بناءً على التهديدات التي تم تحديدها في الأشهر السابقة والتوصية المطروحة باتخاذ تدابير إنفاذ القانون ضد الجماعات الإرهابية والمسلحة من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في إثيوبيا.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم
متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.