القوات الجوية الإثيوبية تعزز قدراتها لحماية المجال الجوي
58
تواصل القوات الجوية الإثيوبية تحديث قدراتها وتطوير منظوماتها الدفاعية، بهدف حماية المجال الجوي للبلاد وصون سيادتها، في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الطيران والأنظمة العسكرية.
وتضطلع القوات الجوية بدور أساسي في مراقبة المجال الجوي ورصد التحركات غير المصرح بها والتعامل مع التهديدات المحتملة، مستندةً إلى منظومات الرادار والاتصالات الرقمية التي تتيح مراقبة الحدود على مدار الساعة.
وشهدت القوات الجوية الإثيوبية منذ تأسيسها مراحل من التطور والتحديث، مع التركيز على تطوير قدراتها التكنولوجية ورفع كفاءة كوادرها وتعزيز جاهزيتها العملياتية.
وتشمل جهود التحديث تأهيل الطيارين والعناصر الفنية وفق متطلبات القتال الجوي الحديث، إلى جانب تطوير الطائرات المسيّرة القتالية والطائرات المقاتلة، وتعزيز القدرات المحلية في إنتاج التقنيات والمعدات العسكرية.
ويُسهم تطوير القدرات الجوية في تحسين الاستجابة للتهديدات، وتعزيز القدرة على رصد المخاطر والتعامل معها، فضلًا عن دعم الجهود الرامية إلى الحد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وقال قائد القوات الجوية الإثيوبية، الفريق أول يلما مرداسا، إن القوات الجوية تمتلك القدرات اللازمة لحماية المجال الجوي للبلاد والتصدي للهجمات، مشيرًا إلى أن العمل مستمر لتطوير التقنيات الحديثة وتأهيل الكوادر المتخصصة، بهدف الارتقاء بقدراتها وتعزيز مكانتها على مستوى أفريقيا.
وأضاف أن القوات الجوية تتعاون مع الجامعات المحلية وشركاء دوليين في مجالات الطيران وهندسة الطيران والفضاء وأنظمة الاتصالات الحديثة، بما يدعم نقل المعرفة وتطوير القدرات التقنية.
وتستند مسيرة القوات الجوية إلى إرث من التضحيات التي قدمها أفرادها على مدى عقود، فيما تتواصل جهود تحديثها وتطوير قدراتها لمواكبة التطورات في مجال الطيران العسكري وتعزيز قدرتها على أداء مهامها الدفاعية.