Fana: At a Speed of Life!

الممرات والعمل التطوعي في هرر.. جهود مجتمعية تعزز التنمية وخدمة الإنسان

تواصل مدينة هرر، المدينة التاريخية العريقة في شرق إثيوبيا، مسيرتها في الجمع بين الحفاظ على إرثها الحضاري وتعزيز التنمية الحضرية وخدمة المجتمع، حيث تشهد جهوداً متواصلة لتحسين الممرات والمساحات العامة، إلى جانب مبادرات تطوعية تهدف إلى دعم المواطنين وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.

وتُعد هرر، المعروفة بأسوارها التاريخية وبوابة جُغول القديمة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، واحدة من أبرز المدن الثقافية في إثيوبيا، لما تتميز به من تاريخ عريق وتنوع ثقافي واجتماعي فريد، جعلها مركزاً مهماً للتعايش والتبادل الحضاري عبر القرون.

وفي هذا السياق، أسهمت أعمال التطوير الحضري وتحسين الممرات والبيئة العامة في تعزيز جاذبية المدينة وتحسين ظروف السكان، بالتوازي مع مبادرات تطوعية شملت مختلف المجالات الاجتماعية والخدمية.

وأعلن رئيس إقليم هرر، أورديـن بدري، أن أكثر من 246 ألف مواطن استفادوا من أعمال التطوع والخدمة المجتمعية خلال العام المالي الإثيوبي 2018، مؤكداً أن هذه المبادرات جسدت مشاركة المجتمع في دعم التنمية وتحسين حياة المواطنين.

وأوضح في تقرير قدمه أمام المجلس الإقليمي أن 66 ألفاً و594 متطوعاً شاركوا في أنشطة تطوعية وخدمات مجتمعية، بلغت قيمتها التقديرية أكثر من 197 مليون بر إثيوبي.

وأشار إلى أن المبادرات شملت مجالات متعددة، من بينها برنامج البصمة الخضراء، وترميم وبناء منازل للأسر المحتاجة، والتبرع بالدم، ودعم الطلاب، وغيرها من الأعمال الإنسانية التي حققت نتائج ملموسة.

وتعكس هذه الجهود الدور المتنامي للعمل التطوعي في هرر، ليس فقط كوسيلة لتقديم الدعم للمواطنين، بل كأداة لتعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية المشتركة في مسار التنمية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.