بيان صحفي حول مخاوف الشركاء والأصدقاء بشأن الانتخابات العامة السادسة في إثيوبيا
فانا – أديس أبابا
26 يونيو 2021
أثنت الحكومة الإثيوبية على الاهتمام الذي أبداه الشركاء الدوليون للبلاد منذ فترة طويلة في العملية الانتخابية الوطنية السادسة في إثيوبيا.
ولفت مكتب المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية في بيان صحفي صدر مساء يوم أمس، إلى أنه في الانتخابات العامة السادسة، لم ينتخب الإثيوبيون ممثليهم فحسب، بل أظهروا التزامهم الراسخ بالسلام، وحماية سيادة بلادهم.
إليكم البيان التالي الصادر عن مكتب المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية الإثيوبية
تقدر الحكومة الإثيوبية الاهتمام الذي أبداه الشركاء الدوليون للبلاد منذ فترة طويلة في العملية الانتخابية الوطنية السادسة في إثيوبيا. كما نقدر الاعتراف بنزاهة المجلس الوطني للانتخابات الاثيوبي، والمشاركة النشطة للمجتمع المدني، والإقبال الكثيف من الناخبين.
كما أحاطت الحكومة الإثيوبية علما بأهمية إجراء تفكير صادق بشأن النجاحات والتحديات وأوجه القصور في الانتخابات العامة السادسة لتحسين الانتخابات المستقبلية. وفي هذا الصدد، وجدنا أنه من الضروري وضع الأمور في نصابها الصحيح بشأن الادعاءات التي قدمها بعض شركائنا بما انهم فشلوا في إظهار الحقيقة غير المشوهة للعملية الانتخابية.
أظهرت الإدارة السياسية الجديدة التزامها بتوسيع البيئة السياسية من خلال إطلاق سراح السجناء السياسيين والسماح للمعارضين بالمشاركة في الحياة السياسية لبلدهم. إن محاولة ربط اعتقال بعض زعماء المعارضة بالعملية الانتخابية مضللة وتدخل لا داعي له في العملية القضائية. ولم تسجن الحكومة الإثيوبية أي شخص بسبب تعبيره بحرية عن آرائه السياسية.
والادعاء بمضايقة ممثلي وسائل الإعلام هو نموذج للتحريف الفادح للعملية الانتخابية. تعتقد الحكومة الإثيوبية أن إحدى الثمار الواضحة وغير المتنازع عليها للإدارة السياسية الجديدة هي توسيع المشهد الإعلامي بدءًا من المنافذ التقليدية إلى منصات التواصل الاجتماعي المنتشرة. ولدهشتنا، كانت إحدى شكاوى وسائل الإعلام العامة أن بعض الأحزاب السياسية المتنافسة فشلت في الاستفادة من وقت الحملات الإعلامية المجانية التي خصصها لها المجلس الوطني للإانتخابات.
كما سيفهم شركاؤنا، فإن بناء نظام ديمقراطي ليس مشاركة لمرة واحدة في الانتخابات ولكنه عملية.
وتعتقد الحكومة الإثيوبية أن الانتخابات العامة السادسة هي خطوات مهمة في هذا المضمار. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختار فيها الناس ممثليهم دون ضغوط، بتوظيف الفرص التي أوجدتها الإصلاحات القانونية والمؤسسية المختلفة التي اتخذتها الحكومة لجعل العملية الانتخابية عادلة وشفافة.
وتختلف هذه الانتخابات أيضًا عن الانتخابات التي أجريت سابقًا، على الأقل في وجود مجلس انتخابي يقرر بشكل مستقل تأجيل الانتخابات في بعض المناطق لشهر سبتمبر المقبل لأسباب أمنية. وهذا من شأنه أن يمنح السكان والنازحين فرصة لإجراء الانتخابات في بيئة سلمية عندما يحين الوقت. كما تعامل المجلس الوطني للانتخابات الاثيوبي بشكل فعال مع المشكلات اللوجيستية ولم يترك مجالًا للمساس بالعملية الانتخابية.
وتعتقد حكومة إثيوبيا أنه في الانتخابات العامة السادسة، لم ينتخب الإثيوبيون ممثليهم فحسب، بل أظهروا التزامهم الراسخ بالسلام، وحماية سيادة بلادهم، وحقهم في تقرير مستقبل بلدهم.
ونتوقع من شركائنا أن يحترموا هذا القرار ويفهموا أن الشعب الإثيوبي هو المالك والحارس الوحيد للديمقراطية في هذا البلد.
يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.