تدشين مشروع الأبحاث الدولي “باليواثيوبس” بين إثيوبيا وفرنسا
56
أعلنت هيئة حفظ الآثار الإثيوبية عن توسيع نطاق الشراكة التاريخية والتكنولوجية مع فرنسا في مجالات صيانة التراث، والبحوث المشتركة، ودراسات الأحافير والمستحاثات، مؤكدة أن التعاون العلمي بين البلدين يرتكز على أسس دبلوماسية وثيقة يمتد تاريخها لعقود.
واستعرض نائب مدير هيئة حفظ الآثار الإثيوبية، إلياس شكور، في كلمة ألقاها خلال حفل الإطلاق الرسمي لمبادرة الأبحاث الدولية المشتركة “باليواثيوبس” التي أُسست بالشراكة مع المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، مسار النجاحات التي حققها الباحثون الإثيوبيون والفرنسيون على مدى العقود الماضية في علوم الأحافير والآثار.
وأكد أن هذه الدراسات المشتركة أسهمت في ترسيخ مكانة إثيوبيا عالمياً كمهد للبشرية وحضاراتها القديمة.
وأوضح شكور أن المبادرة البحثية الجديدة تُعد جسراً لنقل الشراكة العلمية إلى مرحلة متقدمة، وتوفر منصة دولية تمكّن الكوادر والباحثين الشباب في إثيوبيا من توظيف أحدث التقنيات والمنهجيات العلمية، مشيداً بالدعم الفرنسي المستمر لجهود ترميم وصيانة المقومات التاريخية والثقافية في البلاد.
من جانبه، أكد نائب السفير الفرنسي لدى إثيوبيا، جوليان فوتريز، أن إطلاق “باليواثيوبس” يمثل محطة جديدة في مسار التعاون الثنائي في أبحاث المستحاثات وحماية التراث، مشيراً إلى أن المشروع يضع إطاراً استراتيجياً مستداماً للعمل الميداني والبحثي المشترك بين علماء البلدين.
وجدد نائب السفير التزام بلاده بتقديم كل سبل الدعم الممكنة لإثيوبيا في قطاع الآثار، مؤكداً حرص فرنسا على مساندة المساعي الجارية لاستعادة القطع والآثار الإثيوبية.