تيبور ناجي: الكفاءة المهنية للخطوط الجوية الإثيوبية نموذج يُحتذى به لأفريقيا
30
صرّح مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية، تيبور ناجي، بأن الانضباط الاستراتيجي والتميز الفني والمستوى العالي من الكفاءة المهنية التي بنتها الخطوط الجوية الإثيوبية خلال العقود الماضية تمثل نموذجاً يُحتذى به لأفريقيا بأكملها.
وقال الدبلوماسي السابق إن نجاح الشركة لا يقتصر على كونها مملوكة للحكومة فحسب، بل يرجع أيضاً إلى إدارتها بأخلاقيات مهنية وحيادية.
وأشار إلى أن الاستثمار الواسع الذي أجرته المؤسسة في القدرات الفنية وتنمية الموارد البشرية لعب دوراً رئيسياً في السمعة والنجاح اللذين وصلت إليهما اليوم.
وأوضح أن الشركة تمتلك استراتيجية قوية وتتمتع بقدرات فنية عالية، مشيراً إلى أن شركات الطيران الأوروبية ترسل طياريها للتدريب في أجهزة المحاكاة التابعة للخطوط الإثيوبية في أديس أبابا.
وذكر أن فنيو المؤسسة يُصنَّفون ضمن الأفضل في العالم، مؤكداً أن المسافرين يفضلون دائماً الخطوط الجوية الإثيوبية.
واستحضر ناجي الكفاءة المهنية العالية التي أظهرتها الشركة خلال الفترة الصعبة التي توقفت فيها الرحلات الدولية بسبب جائحة كوفيد-19.
وأوضح أنه خلال فترة عمله كمساعد لوزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية في ذلك الوقت، واصلت الخطوط الجوية الإثيوبية عملها بينما أوقفت مطارات أخرى رحلاتها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت الشركة على نطاق واسع لإجلاء مواطنيها من أفريقيا، مما يبرز صمود الشركة وقوتها.
وأشاد ناجي ببناء مطار بيشوفتو الدولي، مؤكداً أن هذا المشروع مهم لاستمرار إثيوبيا في قيادة الاقتصاد والطيران في أفريقيا.
وقال إن بناء المطار يُعد نهجاً يتسم برؤية بعيدة المدى تضمن الاستفادة على المدى الطويل.
وأشار إلى أن ارتفاع أديس أبابا الشاهق يجعل هبوط وإقلاع بعض الطائرات أمراً صعباً، مما يعزز الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع.
ويُنفَّذ مشروع بناء مطار بيشوفتو الدولي بتكلفة تبلغ 12.5 مليار دولار، حيث يجري تشييد هذا المشروع الضخم في مدينة بيشوفتو، وهو ما من شأنه أن يجعل إثيوبيا مركز الطيران الأكبر في أفريقيا.