جبهة تحرير تيغراي تحولت إلى قوة مشتتة لم تحقق أي مكاسب لشعب الإقليم
60
قال رئيس الحزب الديمقراطي ، الدكتور أريغاوي برهي، إن مجموعة جبهة تحرير شعب تيغراي أصبحت قوة مشتتة، ولم تحقق أي مكاسب لشعب الإقليم، على حد تعبيره.
وأوضح برهي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن محاولات المجموعة، بحسب وصفه، استقطاب السكان والشباب من الشوارع والزج بهم في الحرب بهدف الحفاظ على السلطة تعكس نهجاً أخفق في تحقيق أهدافه.
وأشار إلى أن الشعب الإثيوبي، ولا سيما سكان تيغراي، باتوا يدركون المسار الذي اتبعته المجموعة والممارسات التي ارتكبتها بعد خروجها من السلطة.
كما لفت إلى أن الحكومة الإثيوبية دعت مراراً إلى حل الخلافات سلمياً، وصولاً إلى اتفاق بريتوريا، متهماً قيادة المجموعة بمحاولة إطالة أمد الأزمة عبر إثارة الاضطرابات خشية المساءلة في أوقات السلم.
وأضاف أن سكان تيغراي، بعد معاناتهم من الحرب والقلق، عبّروا عن رفضهم لاستمرار الصراع، مؤكدين عدم رغبتهم في التضحية بأبنائهم وممتلكاتهم في مواجهات جديدة.
وشدد برهي على أن الهوية الإثيوبية تستند إلى تاريخ وثقافة وحضارة عريقة، مؤكداً أن الانتماء الوطني متجذر لدى سكان تيغراي، وأنهم يعتزون بوحدتهم وانتمائهم إلى إثيوبيا.
كما اتهم برهي جبهة تحرير شعب تيغراي بالتعاون مع أطراف خارجية، بينها مصر وقوات إريتريا المعروفة باسم ” شعبيّة” في إطار تحالف أطلق عليه اسم “تسميدو” زاعماً أن هدفه تقويض إثيوبيا.
وذكر أن هذا التحالف كان يخطط لاتخاذ مدينة مغلي مقراً لإعلان تحركه، قبل أن يُكشف المخطط ويُحبط، وفقاً لتصريحاته.
واختتم برهي بالدعوة إلى معالجة الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكداً أهمية تضييق هوة الاختلافات وتعزيز التماسك بين المواطنين.