جيبوتي: التكامل الاقتصادي بين الدول يعزز الاستقرار والسلام المستدام في المنطقة
30
أكد وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والتخطيط في جيبوتي، إلياس موسى، أن بناء روابط اقتصادية قوية بين دول المنطقة يسهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار المستدام وتعزيز الأمن الإقليمي.
جاء ذلك خلال المنتدى الإقليمي رفيع المستوى المنعقد في مدينة جيغجيغا، حاضرة إقليم الصومال الإثيوبي، والذي يركز على قضايا السلام والأمن في منطقة القرن الأفريقي.
وينعقد المنتدى تحت شعار «تعزيز المؤسسات الإقليمية لضمان السلام المستدام في القرن الأفريقي»، بهدف ترسيخ مفهوم «الحلول الإقليمية للمشكلات الإقليمية».
وشهد المنتدى مشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى من دول شرق أفريقيا، إلى جانب أكاديميين وممثلين عن جهات معنية وشخصيات مدعوة.
وقال الوزير الجيبوتي إن بلاده وإثيوبيا ترتبطان بعلاقات تجارية واقتصادية وثيقة، مشيرًا إلى أن التكامل الاقتصادي بين الدول يشكل عاملًا أساسيًا لترسيخ الاستقرار وبناء الثقة المتبادلة.
وأضاف أن لإثيوبيا دورًا محوريًا لا يمكن الاستغناء عنه في دعم الازدهار الإقليمي والحفاظ على التوازن في منطقة القرن الأفريقي.
وأوضح أن الرؤية الإقليمية المستقبلية ينبغي أن ترتكز على تعزيز الترابط الاقتصادي وإنشاء ممرات اقتصادية مشتركة بين دول المنطقة.
وأشاد الوزير بالدور الذي تقوم به إثيوبيا في مجال الربط الطاقي والبنية التحتية، لافتًا إلى الأهمية الكبيرة التي يمثلها سد النهضة الإثيوبي الكبير وشبكات الألياف الضوئية في تعزيز الترابط الاقتصادي والتنموي بين إثيوبيا وجيبوتي.
ودعا إلى بناء تعاون إقليمي قائم على المسؤولية المشتركة، والتكامل في مجالات الطاقة والبنية التحتية، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا للمنطقة.
كما شدد على أهمية إنشاء منصة إقليمية قوية قادرة على تحويل التفاهمات المشتركة إلى خطوات عملية، مؤكدًا أن جيبوتي تدعم بشكل كامل إضفاء الطابع المؤسسي على الحوارات والتعاون بين دول القرن الأفريقي.