حصاد الأنشطة والمهام الرئيسية لرئيس الوزراء خلال شهري أغسطس وسبتمبر
64
شهد شهرَا أغسطس وسبتمبر نشاطًا مكثفًا لرئيس الوزراء د. أبي أحمد، شمل مشاركته في مبادرات بيئية واجتماعية، ومشاريع تنموية، إلى جانب جهود دبلوماسية واجتماعات وزارية رفيعة المستوى.
ففي المجال البيئي، واختتامًا لمبادرة البصمة الخضراء لعام 2026 التي أُطلقت تحت شعار لنغرس الأمل، شارك د. أبي أحمد وحرمه السيدة الأولى زناش تياشيو، إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين، في حملة غرس الشتلات إيذانًا بانتهاء برنامج هذا الموسم.
وعلى الصعيد الاجتماعي، وجه رئيس الوزراء رسالة تهنئة للشعب الإثيوبي بمناسبة حلول العام الإثيوبي الجديد وعيد العثور على الصليب (مسقل)، وقدم هدايا بمناسبة العيد لموظفي مكتبه، ووزع مستلزمات دراسية على الأطفال المكفولين في المكتب، كما شارك حرمه في مأدبة إفطار للأسر المتعففة.
وعلى المستوى الإداري والتنفيذي، ترأس د. أبي أحمد الاجتماع العادي الـ59 لمجلس الوزراء، حيث اتخذ المجلس قرارات بشأن الهيكل التنظيمي وصلاحيات الجهات التنفيذية الفيدرالية، وإدارة البيانات الوطنية، وإصلاح قطاع الطاقة، وتعديل اللوائح الخاصة بضريبة الدخل والضريبة على القيمة المضافة الفيدرالية، إضافة إلى تعديل مشروع قانون الدفاع الوطني.
وفي قطاع البنية التحتية، افتتح رئيس الوزراء عشية العام الجديد المرحلة الأولى من مشروع توسعة مركز موجو اللوجستي الحديث، المقام على مساحة 60 هكتارًا بطاقة استيعابية تصل إلى مليون حاوية قياس 20 قدمًا سنويًا، مما يدعم اندماج إثيوبيا في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
أما في المسار الدبلوماسي والاقتصادي، فقد شهد رئيس الوزراء توقيع اتفاقية تعاون بين البنك المركزي الإثيوبي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) لتأسيس أول شركة لإعادة التمويل العقاري في إثيوبيا، بهدف دعم بناء 1.5 مليون وحدة سكنية ميسورة التكلفة بالشراكة مع القطاع الخاص.
كما شارك في القمة الـ18 لزعماء دول بريكس بالهند، وعقد لقاءات ثنائية مع قادة الهند، وروسيا، والصين، والإمارات، وإيران، وماليزيا، وكازاخستان، وفييتنام.
وتوجت القمة بدعم استضافة إثيوبيا لمؤتمر المناخ (COP32) وتأييد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، والموافقة بالإجماع على ترشيحها لتمثيل إفريقيا في المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO).
وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، قام رئيس الوزراء بزيارة رسمية إلى جيبوتي، دشّن خلالها برفقة الرئيس إسماعيل عمر جيله ورجل الأعمال أليكو دانغوتي مشروع خط أنابيب نقل المشتقات النفطية بين “دولي” و”دارمجوج” بطول 120 كيلومترًا، لربط منشآت التخزين والتفريغ البحرية في جيبوتي بالمرافق الداخلية في إثيوبيا.
كما استقبل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في مطار أديس أبابا بولي الدولي، وشارك في مراسم وضع حجر الأساس لمشروع مصفاة “لامو” للنفط في كينيا.