Fana: At a Speed of Life!

دبلوماسية إثيوبيا في “بريكس” مكاسب اقتصادية ومكانة دولية

حصدت إثيوبيا نجاحات دبلوماسية لافتة خلال السنوات الأخيرة، تمثلت في فتح آفاق واعدة وشراكات مثمرة عبر مختلف القطاعات التنموية.

ولم يكن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة بريكس محض صدفة، بل جاء ثمرة جهود دبلوماسية مكثفة ومفاوضات رفيعة المستوى.

ومن شأن هذه العضوية تعزيز الحضور الإثيوبي في المحافل الدولية، وإعطاء وزن أكبر لصوتها على الساحة العالمية.

وتقف إثيوبيا اليوم جنباً إلى جنب مع كبرى القوى الاقتصادية والتنموية في العالم، مثل روسيا والصين والهند والسعودية، ضمن التحالف الذي يمثل أكثر من 45% من سكان العالم، ويستحوذ على نحو 35% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وساهم الانضمام إلى هذا التكتل في رفع القدرات الدبلوماسية للبلاد، وفتح آفاق جديدة للتجارة الحرة عالمياً، إلى جانب جذب أنظار المستثمرين الدوليين نحو السوق الإثيوبية.

كما تدعم هذه المكانة جهود التنمية الشاملة والمساعي الوطنية المستمرة لتحقيق تطلعات الوصول إلى المنفذ البحري.

وخلال مشاركته في قمة بريكس الثامنة عشرة، استعرض رئيس الوزراء د. آبي أحمد التحولات والانجازات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، لا سيما منذ بدء تطبيق فلسفة “التآزر”.

وأكد رئيس الوزراء في كلمته أن دول بريكس تمتلك الموارد والتقنيات والأسواق الواسعة، مشدداً على أن الفرصة الحالية تكمن في ربط هذه الإمكانات لخلق قيمة مضافة وإنتاجها في مواقع توفر الموارد.

وأضاف أن إثيوبيا مستعدة لبناء هذه الشراكات بالاستفادة من ثرواتها المعدنية، ومصادر الطاقة المتجددة، وقاعدتها الصناعية المتنامية، مشيراً إلى أن منصة بريكس تمتلك القدرة والالتزام لتحويل التعاون المشترك إلى نمو مستدام واستقرار اقتصادي.

كما قدم رؤية تفصيلية حول مساهمات إثيوبيا المستقبليّة لتعزيز القوة التراكمية للمجموعة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.