دعوة للقوات الخاصة والميليشيات التابعة لإقليم تغراي إلى الدخول السلمي إلى منطقة أمهرا.
1٬303
فانا – أديس أبابا
04.11.2020
وقالت حكومة إقليمية امهارا إن القوات الخاصة والميليشيات التابعة لإقليم تغراي ، ستتم حمايتها إذا دخلت منطقة أمهرة بسلام.
وقال رئيس اقليم امهرا السيد تمسجن طرونه في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي اننا نعلم بان القوات الخاصة والمليشيات التابعة لاقليم تغراي تحارب مجبورة وليس بمهض ارادتها ولذلك فان اقليم امهرا سيستقبلهم بسلام سيضمن الإقليم تأمين حياتهم اذا دخلوا الى اقليم امهرا .
وفي وقت صابق أصدر رئيس إقليم أمهرا بيانا صحفيا اليوم حول الهجمات التي طالت معسكر دفاع القيادة الشمالية ومنطقتي سُراقا وقِراقِر قال فيها أن قوة الدفاع قد تصدت للمحاولة البائسه التي شنتها الجبهة الشعبيه لتحرير تيغراي وأفشلتها قوة الدفاع في الإقليم بالتعاون مع قوة الدفاع الفدرالي وقال كما هو معروف من قبل، أن الجبهة كانت تسعى في زعزعة وإستقرار أمن البلد بالإضافة إلى المواقف التي أودت بحياة الشعب في إثيوبيا.
وقد نُبذت هذه الجبهة من قبل المجتمع الإثيوبي لما لها من سوابق في السعي لخلخلة الوحدة الإثيوبيه وقد رأينا بالأمس نهاية أعمالهم الشنيعه إلى التعرض للقوات المسلحة وأيضا منطقتي سُراقن وقُرقُرا في الليل غدرا و لكن تم التصدي لهم وكشف هجومهم.
وأوضح قائلا أنه إستطعنا إخراج بعض الأفراد من الجيش الذين كانوا محاصرين وسط المليشيات وقد تم تجهيز وإعداد الجيش والقوات المسلحه لكي يكونوا على أهبة الإستعداد في الدفاع عن الإقليم وشعبه وقد تم سيطرة و قيادة الوضع الراهن بالتعاون مع الجيش المركزي.
وكما هو معروف أن شعب إقليم أمهرا لا يهدأ له بال ولا يرق له جفن قبل أن يردع عدوه ويهزمه وسيقوم أيضا بالدفاع عن بلده والذود عنها من الأعداء الغاشمين.
ونعلم أنه وفي أوقات سابقة كانت هذه الجبهة الشعبيه لتحرير شعب تيغراي تدعم المليشيات التي كانت تحاول زعزعة أمن وإستقرار الإقليم وتموّل الفصائل الغير قانونية.
ولاننس خبر إشاعة دخول الجيش الإرتري إلى إثيوبيا مستدلين بصناعة الملابس الخاصه بالجيش الإرتري في إحدى مصانع المنسوجات.
وكما رأينا سابقا تكرر أخطاء وتجاوزات هذه الجبهة حتى وصلت وتطاولت على الحكومة المركزية الفدراليه وقد رأينا رد الحكومة الفدرالية سلميا ومراعيا لمصالح الشعب والبلاد حتى الآن، لكن الان وبالتعاون مع الحكومة الفدرالية وحكومة الإقليم وللمرة الأخيرة سنقوم بشن هجمات لردع هذه القوة الخارجة عن القانون والتي تسعى إلى تخريب و زعزعة سيادة البلاد وأنه لا رجعة حتى نقوم بتطهير الإقليم منهم.
وأدعوا شعب أمهرا العظيم أن يكون مستعدا لحماية بيته وأرضه وتراب بلده من المعتدين وأن يتعاون الجميع، الأمن الداخلي والقوات المسلحة ومكافحة الشغب والقوة المعنية بحالات الطوارئ ووزارة الدفاع والجيش وشرطة الإقليم بالوقوف جنباً إلى جنب لحماية أمن البلاد وصد هجمات المعتدي وردعه بحسب التعليمات التي تأتي من الحكومة الفدرالية ومستندين إلى تعليمات حالة الطوارئ.
ولابد من الجميع الإلتفاف حول الحكومة المركزية حتى الأحزاب السياسية المعارضة لضمان إستقرار وإزدهار إثيوبيا والتصدي لهذه الهجمات الغادره.
وقد وجهنا أيضا دعوات لأعضاء وأفراد الجيش الذين أصبحوا خارج الخدمة لأسباب متعدده والمتقاعدين منهم وقد أبدوا تجاوبهم وانضموا لحماية بلدهم وأرضهم.
وأيضا لابد لنا وللمرة الأخيرة من ردع وشن هجمات على هذه القوة الخارجة عن القانون والتي تريد هدم البلاد وخلخلة وحدة الصف، وسنوافيكم بآخر المستجدات أولا بأول.