Fana: At a Speed of Life!

د. آبي أحمد: إثيوبيا تتقدم بسرعة رغم التحديات والحكومة تدعم الوقود شهريًا

قال رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد إن إثيوبيا تمضي في مسار البناء والتنمية بسرعة تفوق التوقعات، رغم ما تواجهه من تحديات، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على تطوير مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب اتخاذ إجراءات لحماية المواطنين من تداعيات الأزمات العالمية.

جاء ذلك خلال المنتدى التشاوري المنعقد تحت شعار “التنمية الاجتماعية لبناء الوطن”، والذي خُصص لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت في القطاع الاجتماعي خلال السنوات الماضية.

وأوضح رئيس الوزراء أن نتائج الاستثمار في القطاع الاجتماعي قد لا تكون فورية أو ملموسة بسرعة كما هو الحال في مشاريع البنية التحتية، إلا أنها تمثل أساسًا راسخًا ومهمًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الدولة.

وأشار إلى أنه رغم محدودية الإمكانات، لا يوجد قطاع اجتماعي لم تبذل الحكومة جهودًا لإصلاحه وتحسينه، مضيفًا أن المطلوب خلال المرحلة المقبلة هو تحويل الخطط الموضوعة إلى نتائج عملية تحقق أهدافها على أرض الواقع.

وشدد على أن الحكومة لا تستطيع إنجاز هذه المهام بمفردها، مؤكدًا أهمية مشاركة جميع فئات المجتمع وتحملها المسؤولية كشركاء في عملية البناء الوطني.

وخلال المنتدى، استعرضت الجهات المختصة ما تحقق خلال الأعوام الثمانية الماضية من إصلاحات هيكلية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، بعد التركيز على معالجة الاختلالات التي كانت قائمة في القطاعات الأساسية.

وفي قطاع التعليم، أشار إلى تنفيذ مناهج دراسية جديدة، وتحسين توزيع الكتب المدرسية، وتحديث أنظمة التعليم العالي والامتحانات الوطنية، بما عزز جودة القطاع ورفع مستوى الثقة فيه.

أما القطاع الصحي، أوضح أن الحكومة راجعت سياسة صحية استمرت 30 عامًا، مع التركيز على العلاج والوقاية معًا، إلى جانب تسجيل تقدم في الصحة الرقمية، وتوسيع مصادر التمويل المحلية، وتعزيز حضور إثيوبيا في مجال الدبلوماسية الصحية.

وفي قطاع العمل والمهارات، قال إن تحديث منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني، والتوسع في مراكز دعم الأعمال، أسهما في توفير فرص عمل لأكثر من 19.8 مليون مواطن داخل البلاد وخارجها.

كما أشار إلى تحقيق تقدم في قضايا المرأة والشؤون الاجتماعية، حيث استفادت 26.8 مليون امرأة و4.3 مليون شاب من فرص المشاركة الاقتصادية والسياسية، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة والمتضررين من الكوارث.

وفي قطاع الثقافة والرياضة، لفت إلى توظيف الإرث الحضاري في دعم الوحدة الوطنية والنجاح الدبلوماسي، مشيرًا إلى تسجيل 83 مهرجانًا عامًا، وإنشاء 36 مركزًا ثقافيًا، وبناء أكثر من 100 ألف منشأة رياضية جديدة، بينها استاد أدي أبابا.

وأكد أن مجمل هذه الإنجازات يعكس التزام الحكومة ببناء المؤسسات، والتحول الرقمي، وتنمية الموارد البشرية.

وفي جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء أن الحكومة تقدم دعمًا شهريًا للوقود يصل إلى 20 مليار بر، لمواجهة تداعيات الاضطرابات العالمية في أسواق الطاقة.

وأوضح أن الأزمة الأمنية في الشرق الأوسط دفعت شركات طيران عدة إلى تقليص رحلاتها، فيما حذرت أخرى من احتمال تعليقها إذا استمرت الأوضاع الحالية.

وأشار إلى أن الخطوط الجوية الإثيوبية واصلت رحلاتها دون انقطاع، كما استمرت حركة المركبات والنقل داخل البلاد بشكل طبيعي.

وأضاف أن الحكومة تحملت خلال الشهرين الماضيين تكاليف إضافية بنسبة 100 بالمئة لتأمين الوقود، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ على استقرار الإمدادات والأسعار في السوق المحلية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.