رئيس الجمهورية: الحوار الوطني وضع أسساً للتحول من التجاذب السياسي إلى طريق التسامح
41
أوضح رئيس الجمهورية، تايي أتسقي سيلاسي، أن الحوار الوطني أرسى قاعدة متينة لانتشال المشهد السياسي في البلاد من حالة التجاذب والسلبية والمضي به نحو مسار التسامح والعفو.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني المستمر منذ الخامس عشر من شهر يوليو الماضي، حيث أشار إلى أن قوة الدولة وحكمتها وبراعتها تجسدت في اعتماد أسلوب حضاري لحل التباينات عبر الحوار.
ووصف الرئيس هذا اليوم بالمحطة الاستثنائية بفضل ما تجلى فيه من هدف مشترك وأمل ناهض يصون حاضر الأمة ويخدم أجيال القادمة ويعزز وحدة البلاد، موجهاً شكره وتقديره لقيادة المفوضية والعاملين فيها وجميع المبعوثين المشاركين وكافة الجهات التي أسهمت في إنجاح هذا المسؤولية الوطنية العالية.
وعبّر عن امتنانه للمشاركين في مؤتمر الحوار على إبرازهم لسيمفونية الأصوات المتعددة التي تتيح استشراف آفاق الغد، متقدماً لهم بالتهنئة على هذا النجاح التاريخي المتمثل في إعداد وتقديم مقترحات وتوصيات تستند إلى الحقائق المشتركة التي تشكل أساساً لنهضة إثيوبيا وتقدمها.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن ما حققه المشاركون في هذه المسيرة يمثل بصمة وأثراً ممتداً لا يقتصر على الحاضر فحسب بل يتجاوزه إلى الأجيال القادمة.
وأعرب الرئيس تايي أتسقي سيلاسي عن شكره لجميع الجهود المبذولة، وخص بالذكر رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد على التزامه وعمله الدؤوب لإحياء ثقافة الحوار الإثيوبية الأصيلة وتجسيدها على أرض الواقع.
وشدد على أن الأفكار والرؤى التيُ طرحت خلال الحوار الوطني تحمل قيمة عالية وأهمية بالغة في مسار الممارسة السياسية وعملية بناء الدولة.
ولفت إلى أن مؤتمر الحوار، الذي اختُتم بروح يسودها الاحترام المتبادل والتقاليد الإثيوبية الأصيلة، أرسى ثقافة جديدة تتيح التباحث والتداول في الشؤون الوطنية بروح هادئة للوصول إلى حلول جذرية ومستدامة.