رجال الدين : مجلس الوزراء المشكل حديثا يبشر بالخير وبداية عهد جديد في إثيوبيا
فانا – أديس أبابا
11 أكتوبر 2021
أشار رجال الدين في إثيوبيا إلى أن إدراج أعضاء الأحزاب السياسية المتنافسة في مجلس الوزراء الذي شكلته الحكومة الجديدة الأسبوع الماضي يبشر بالخير لإثيوبيا حيث سيتمكن قادة الأحزاب السياسية المتنافسة من المساهمة بحصتهم في التنمية الشاملة للبلاد.
وقال الأمين العام لمجلس الأديان في إثيوبيا ، القس تاغاي تاديلى ، لوكالة الأنباء الإثيوبية إن ضم الأحزاب السياسية المتنافسة في الحكومة أمر جديد في البلاد وسيجلب أملًا مشرقًا لإثيوبيا.
ولفت إلى أن تعيين أعضاء الأحزاب السياسية المتنافسة في مختلف المناصب على المستوى الفدرالي والإقليمي يشجع الأحزاب السياسية على العمل بالتعاون مع الحزب الحاكم من أجل تنمية البلاد .
وأشار القس تاغاي إن النهج الجديد سيعزز الثقافة الديمقراطية في البلاد ، مضيفًا أنه يؤكد أيضًا الوفاء بالوعد الذي قطعه رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد.
وأضاف إلى أن الحزب الحاكم الذي فاز في الانتخابات أرسى أساساً جديداً للتعاون لما فيه المصلحة العليا للبلاد من خلال تنحية الخلافات السياسية والأيديولوجية جانباً.
وقال رجل الدين المعروف الأستاذ أبو بكر أحمد ، من جانبه ، إن الحكومة الشاملة تتيح الفرصة للأحزاب السياسية المتنافسة لخدمة بلادهم.
وأضاف أنه يمكّن الأطراف من المساهمة بنصيبهم في بناء الديمقراطية والتنمية والسلام والاستقرار وكذلك وحدة وسلامة إثيوبيا.
وأشار الأستاذ أبو بكر إلى أنه بالإضافة إلى ذلك سيفتح عهداً جديدًا في الثقافة السياسية لإثيوبيا لأنه يجمع بين الأحزاب السياسية الحاكمة والمتنافسة معًا للعمل من أجل الهدف المشترك، طبقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.