عمدة أديس أبابا: وضعنا خططاً طموحة لجعل العاصمة نموذجاً للازدهار
59
قالت عمدة أديس أبابا أدانتش أبيبي إن إدارة المدينة أوجدت أجواء من التواصل البنّاء والاستعداد لتنفيذ خطط من شأنها تحقيق فوائد ملموسة لسكان العاصمة.
جاء ذلك في ختام نقاش استمر يومين حول الخطة الاستراتيجية لإدارة المدينة للسنوات الخمس المقبلة، إلى جانب الخطة التفصيلية للعام المالي 2019 بالتقويم المحلي.
وأوضحت العمدة أن النقاش أسهم في جعل الخطط أكثر واقعية وقابلية للتنفيذ، وتعزيز الاستعداد للوفاء بالثقة والمسؤولية التي منحها سكان المدينة للإدارة، بما يحقق مصالحهم.
وأضافت أن الإدارة جعلت من رؤيتها الرئيسية مواصلة المسار الرامي إلى جعل أديس أبابا “نموذجاً للازدهار”، انسجاماً مع الالتزام الوطني بجعل إثيوبيا “دولة نموذجية”.
وأشارت إلى أن النتائج التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية، ورغبة الشعب والحكومة في التغلب على الفقر، وروح العمل التي ترسخت في المدينة، وخدمة المواطنين بأمانة، والقدرة على التنفيذ بسرعة وجودة في مختلف الظروف، إلى جانب الاستخدام الرشيد للميزانية، تمثل أسساً مهمة لنجاح الخطة المقبلة.
وبيّنت أن الأولويات المقبلة تشمل تعزيز الكفاءة المؤسسية، وتحديث أساليب العمل والهياكل التنظيمية، وتقديم خدمات متطورة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية المتكاملة وذات الجودة، إلى جانب تحسين إدارة وصيانة البنية التحتية القائمة.
كما تشمل الأولويات توسيع خدمات مياه الشرب النظيفة والإسكان، وتحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية ، وتوفير خدمات صحية وفق المعايير الدولية، والعمل على جعل أديس أبابا مركزاً للسياحة العلاجية ووجهة سياحية رئيسية.
وتتضمن الخطة كذلك جعل العاصمة مدينة إفريقية نموذجية لتنشئة الأطفال، وتعزيز استفادة الشباب، وزيادة المشاركة السياسية للمرأة، وضمان استفادتها اقتصادياً واجتماعياً، وترسيخ العدالة الاجتماعية من خلال توسيع ثقافة العمل التطوعي.
كما تركز الإدارة على تعزيز مشاريع تطوير الممرات والواجهات النهرية، وزيادة الإنتاجية، والحد من الاعتماد على المساعدات، وتوسيع فرص العمل، وتطوير الزراعة الحضرية، وتحديث أنظمة إدارة مياه الصرف والنفايات، وترسيخ ثقافة النظافة وإدارة النفايات، بهدف جعل أديس أبابا مدينة نظيفة وجميلة وملائمة للجميع.
وأكدت أدانتش أن الخطة تتميز برؤية استراتيجية، وتهدف إلى التخطيط والتنفيذ لتحقيق الرؤية المنشودة، مع الحرص على أن تكون شاملة وعادلة وتشاركية وقابلة للتوسع.
وأوضحت أن النقاش حول الخطة استهدف بناء قيادة تفهم الخطة بصورة متكاملة، وتتمتع بقدرة على تقديم توجيه استراتيجي، وتعمل بروح موحدة، وبعيدة عن تضارب المصالح، وتتحلى بروح “الإمكان”، والانضباط القيادي، والشفافية والمساءلة، بما يضمن مشاركة سكان المدينة في رؤية العاصمة وأهدافها.
وشددت على أن تحقيق التنمية لا يمكن أن يتم من خلال الحكومة وحدها، داعية إلى مشاركة جميع سكان المدينة والأفراد وأصحاب المصلحة، وتشجيع القطاع الخاص، وتعزيز ثقافة العمل والتنفيذ على مدار الساعة، بما يسهم في تحقيق الرؤية الطموحة لأديس أبابا.