عمدة مدينة أديس أبابا: تحويل الموارد غير المستغلة إلى مراكز تنمية يعكس مسار ازدهار أديس أبابا
45
قالت عمدة مدينة أديس أبابا، آدانيش أبيبي، إن مسار ازدهار العاصمة يُقاس أيضًا من خلال تحويل الموارد غير المستغلة إلى مراكز للتنمية.
وأضافت العمدة، في رسالة نشرتها على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان «أثر الازدهار في غيلان غورّا»، أن العمل جارٍ لتحسين حياة المواطنين.
وأوضحت أن اتساع وعمق مسار ازدهار العاصمة لا يُقاس فقط بتجميل قلب المدينة، بل أيضًا من خلال فتح العيون على الموارد والمناطق التي لم تُستغل بالشكل المناسب في السابق، وتحويلها إلى مراكز للنمو والتنمية.
وأشارت إلى أن منطقة غيلان غورّا، التي لم تكن قبل خمس سنوات تضم أي بنية تحتية تُذكر، أصبحت اليوم مركزًا يعكس التحول الهيكلي وارتفاع مستوى التنمية في المدينة، إضافة إلى كونها مركزًا للتفاعل الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت إن الأثر الذي تحقق في المنطقة لا يقتصر على إنشاء منطقة صناعية فقط، بل يشمل تغييرًا شاملًا في مظهر المنطقة وحياة السكان من جذوره.
ومن أبرز المشاريع التي تم تنفيذها:
1. بناء أول وأكبر جسر حديث في أديس أبابا بطول 325 مترًا وعرض 60 مترًا.
2. طريق حديث بطول 21.73 كيلومترًا (كاليتي–تولو ديبتي وكاليتي–تقاطع كيلينتو)، يسهّل الممر التجاري في إثيوبيا ويربط مباشرة بمطار الشحن الجوي.
3. بناء 60 ألف وحدة سكنية مشتركة بهدف التخفيف من أزمة السكن في المدينة.
4. إنشاء حي سكني حديث ومتكامل لمواطني كازانتشيس الذين أُعيد توطينهم لأغراض التنمية.
5. إنشاء مستشفى غيلان للأورام والصدمات، وهو من أكبر المرافق الصحية في المدينة، بهدف تعزيز خدمات الرعاية الصحية.
6. إنشاء مركز زراعي حديث ومتكامل للمزارعين الذين سلموا أراضيهم لأغراض التنمية.
7. مساحات خضراء واسعة وحدائق تهدف إلى تحسين البيئة وإراحة السكان.
8. مرافق رياضية وملاعب للأطفال، إضافة إلى مصنع لإنتاج الإينجيرا يوفّر فرص عمل واسعة للنساء، وغيرها من مشاريع «بصمة الازدهار» التي جعلت المنطقة وجهة أكثر جذبًا من وسط المدينة.