عمدة مقلي: سنعمل على إعادة بناء ما دمره النزاع واستعادة الخدمات الأساسية
41
أعلن عمدة مدينة مقلي حاضرة إقليم تيغراي الدكتور شيشاي أمارا أن الإدارة ستعمل على إصلاح البنية التحتية المدمرة وإعادتها للخدمة لتلبية احتياجات السكان.
وأوضح الدكتور شيشاي، خلال لقاء حواري مع سكان مدينة مقلي، أن الأهداف المحورية لمهمة الإدارة المؤقتة خلال الأشهر الستة القادمة تتمثل في إجابة المتطلبات العاجلة للمواطنين، وبسط الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات المقبلة.
وأشار العمدة إلى أن سكان الإقليم بحاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية والطبية السريعة عقب الآثار المترتبة على النزاع الطويل، لافتاً إلى أن تفاقم جفاف المنطقة جعل تقديم الدعم الإنساني أمراً حتمياً وعاجلاً.
ولفت الدكتور شيشاي إلى أن طلاب إقليم تيغراي لم يلتحقوا بالمدارس خلال العام الدراسي الحالي، مشدداً على أن الإسراع في استئناف العملية التعليمية وتنشيط الحركة التجارية في الأسواق يُعدان من الأولويات العاجلة.
وأضاف أن الإدارة ستعمل بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية لضمان عودة التجار إلى نشاطهم الطبيعي وتدفق البضائع والسلع الاستهلاكية إلى الإقليم.
وأكد العمدة أن تأمين سلامة المواطنين يشكل الركيزة الأساسية لنجاح المهام الأخرى، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية والشرطة الفيدرالية تبذل جهوداً مكثفة لترسيخ الأمن والاستقرار.
وحثّ السكان على التعاون مع الحكومة والإدارة المؤقتة من خلال الإبلاغ عن أي تهديدات أمنية والمشاركة الفاعلة في جهود بناء السلام.
وأضاف أن خطة التأهيل ستشمل المدارس، والمراكز الصحية، والمؤسسات الحكومية التي تعرضت للدمار بسبب النزاع، مؤكداً أن التعافي التنموي وإعادة بناء البنية التحتية أمران أساسيان لاستعادة الحياة الطبيعية وتحسين تقديم الخدمات العامة.
وفيما يتعلق ببرنامج تطوير الممرات الحضرية في مدينة مقلي، أوضح العمدة أن المشروع لن يقتصر على تنمية المدينة فحسب، بل سيمتد لتحفيز التنمية في باقي مدن الإقليم، مشيراً إلى أنه سيتم عقد مشاورات شعبية مع السكان قبل البدء بالتنفيذ للوقوف على مطالبهم وتقديم الحلول المناسبة لها.
وأوضح الدكتور شيشاي أن صلاحيات الإدارة المؤقتة محددة بموجب القانون في مهام معينة، وأن قرارات نقل ملكية الأراضي، وإصدار تراخيص التعدين والاستثمار، وتمرير القرارات القانونية الشاملة تقع خارج نطاق اختصاصاتها.
وشدد العمدة على أن مشاركة المواطنين وتعاونهم يمثلان العنصر الحاسم لإنجاح مهمة الإدارة خلال الأشهر الستة المقبلة، مؤكداً أهمية العمل المشترك لتهيئة بيئة مستقرة إلى حين تشكيل حكومة منتخبة.
تجدر الإشارة إلى أن الإدارة المؤقتة التي تتولى تصريف أعمال إدارة إقليم تيغراي للأشهر الستة القادمة قد بدأت مهامها رسمياً، حيث يقودها مجلس تنفيذي رئيسي يضم كلاً من: أسفا أبرها حقوس، والدكتور تيدروس أرجاي، والعميد قبرإغزيابهير باينا، و رداي هالفوم، والدكتور شيشاي أمارا.