لاجئون إريتريون في إقليم تغراي يطلبون نقلهم إلى أماكن أكثر أمناً
فانا – أديس أبابا
29 يوليو 2021
طالب اللاجئون الإريتريون الذين تم إيواؤهم في إقليم تغراي بنقلهم إلى أماكن أكثر أمانًا حيث أنهم واجهوا العديد من الإنتهاكات التي قامت بتدبيرها جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية.
وفي تحد لقانون الهجرة الدولي، قامت الجماعة الإرهابية بقتل وسرقة واغتصاب واختطاف اللاجئين الذين تم إيواؤهم في مناطق مختلفة من الإقليم.
وتحدث بعض اللاجئين الإريترين لوكالة الأنباء الإثيوبية الأسبوع الماضي أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية قامت باغتصاب العديد من اللاجئات واختطاف الأطفال دون سن الرابعة.
من أجل ذلك ناشد اللاجئون المجتمع الدولي لمساعدتهم على الإنتقال إلى أماكن أكثر أمانًا .
وجدير بالذكر، أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة أكدا الفظائع التي تم ارتكابها ضد اللاجئين الإريتريين في إقليم تغراي وأعربا عن قلقهما بشأن الإنتهاكات.
ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جالينا بورتر ، يوم الثلاثاء على وجه الخصوص، إلى وقف أعمال العنف والهجمات.
وقالت: “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الموثوقة عن هجمات القوات العسكرية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تغراي وميليشيات تغراي ضد اللاجئين الإريتريين في إقليم تغراي”.
وقد حاولت حكومة إثيوبيا في وقت سابق معالجة المشكلة من خلال حث المجتمع الدولي على إيلاء الإهتمام المناسب لهذه المسألة.
وفقًا لبيان صحفي صدر مؤخرًا عن وكالة شؤون اللاجئين والعائدين ، تم الإبلاغ عن مقتل ستة لاجئين على الأقل ، بعد تواجد الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية في مناطق استضافة اللاجئين.
وأشار البيان إلى أن وضع اللاجئين آخذ في التدهور ولا يزال يشكل مصدر قلق بالغ ، وأضاف البيان : “يوجد انتهاك للقانون الإنساني الدولي ، حيث نشر المتمردون قذائف مدفعية ثقيلة في مخيمات اللاجئين ، ويبدو أن هناك نشاطًا عسكريًا مستمرًا و إطلاق نار متقطع “.
كما دعت الوكالة المجتمع الدولي إلى فهم أوضاع اللاجئين الإريتريين في مخيمي ماي عيني وعدي هاروش ، وإيجاد حل دائم.
وفيما يتعلق بنقل الموقع ، قال المدير العام لـ ” وكالة شؤون اللاجئين والعائدين ” ، تسفاهون غوبزاي ، إن الحكومة تبذل جهودًا لنقل اللاجئين إلى بلدة دابات في إقليم أمهرة.
وصرح تسفاهون، “تعمل الحكومة جاهدة للوفاء بالتزاماتها لضمان سلامة اللاجئين ، لكن المنظمات الإنسانية لم تقدم الخدمات الضرورية للاجئين كما وعدت وإن الجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة لا تعمل كما ينبغي “.
وأشار المدير العام إلى أن بعض الشركاء الدوليين يشاركون بشكل كبير في أنشطة أخرى غير ذات صلة على وسائل التواصل الإجتماعي مثل “تويتر” و”فيسبوك” بدلاً من بذل الجهود للوفاء بمسؤولياتهم من خلال توفير الدعم اللازم ومساعدة اللاجئين وفقًا لاتفاقياتهم.


بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.