مأساة جوية في كينيا.. مقتل مسؤول استخبارات إكوادوري و5 أمريكيين في تحطم مروحية سفاري
60
لقي سبعة أشخاص مصرعهم -ستة ركاب وقائد الطائرة- إثر تحطم مروحية سفاري يوم الأربعاء في منطقة نائية شمال العاصمة الكينية نيروبي، في حادثة تسلط الضوء مجدداً على تزايد حوادث الطيران الشراعي والسياحي بالتوازي مع انتعاش قطاع السياحة في البلاد.
وأفادت سلطات الطيران المدني الكينية بأن المروحية من طراز (Eurocopter EC130 B4) سقطت في التلال القريبة من جبل “أولولوكوي” بأسفل سفح الجبل في مقاطعة سامبورو، وذلك عقب مغادرتها محمية “لويسابا” الطبيعية متجهة إلى منطقة “إواسو نييرو”.
وأكدت السلطات بدء تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب وسياقات التحطم الذي وقع في منطقة حرجية كثيفة.
وضمت قائمة الضحايا مدير مركز الاستخبارات الاستراتيجية في الإكوادور، ميشيل سينسي كونتوغي، وزوجته التي تحمل الجنسية الأمريكية.
ويُعد كونتوغي حليفاً وثيقاً للرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا، وكان قد عُيّن على رأس جهاز الاستخبارات الوطنية عام 2024، وأعربت الرئاسة الإكوادورية عن تعازيها الحارة لأسرة المسؤول الراحل ومقربيه.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن خمسة من الركاب القتلى يحملون الجنسية الأمريكية، مشيرة إلى أن السفارة الأمريكية في نيروبي تنسق مع السلطات المحلية لتقديم الخدمات القنصلية اللازمة.
فيما أفادت تقارير إعلامية بأن أحد المسؤولين التنفيذيين في شبكة “تيليموندو” الإخبارية الناطقة بالإسبانية كان من بين الضحايا.
وتشهد كينيا توسعاً ملحوظاً في تنظيم الجولات السياحية عبر المروحيات للوصول إلى المناطق النائية والمعالم الطبيعية البارزة مثل جبل أولولوكوي، غير أن هذا النمو رافقه ارتفاع في معدلات حوادث الطيران العمودي؛ إذ يُذكر أن حادثة مماثلة وقعت في فبراير الماضي وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص، من بينهم برلماني كيني.
المصدر: وكالات