مباحثات ثنائية بين حزب الازدهار الإثيوبي وحزب العدالة والتنمية التركي في سيول لتعزيز الشراكة
49
عقد آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار، مباحثات ثنائية مع نظيره التركي ظافر سيرانكايا، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ، وذلك على هامش المنتدى التشاوري للأحزاب السياسية المنعقد في العاصمة الكورية الجنوبية سيول.
وأشاد الجانبان بالروابط الشعبية والحكومية التاريخية التي تجمع بين إثيوبيا وتركيا، والتي أتاحت فرصاً واسعة للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والقضايا الدولية.
مؤكدين أن الاتفاقية الثنائية للتعاون المشترك التي وُقّعت العام الماضي في أديس أبابا بين حزب الازدهار وحزب العدالة والتنمية تُعد داعماً أساسياً لتوسيع هذه الفرص واستمرار العلاقات على مستوى الأحزاب.
وتركزت المباحثات بشكل رئيسي على تفعيل الخطط المشتركة لتعزيز المصالح المتبادلة وتوطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب إشراك أجنحة الشباب والمرأة في برامج تبادل الخبرات، واستمرار العمل على بناء قدرات القيادات الحزبية عبر منصات التأهيل المخصصة.
وأكد آدم فرح خلال المحادثات أن تعزيز العلاقات بين الحزبين يحظى بأهمية بالغة في دعم العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن حزب الازدهار يولي هذا المسار اهتماماً كبيراً في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن اللقاءات المتكررة بين رئيس الوزراء د. أبي أحمد ورئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان ارتقت بالعلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة، مؤكداً بذل جهود مستمرة لتحقيق أهداف الاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
كما تعهد آدم فرح بتكليف جهة مختصة تتولى المتابعة الدقيقة لآليات التنفيذ التفصيلية لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحزبين عام 2025، فضلاً عن تنظيم منصات مشتركة لضمان تطبيقها بالشكل الأمثل.
وفي سياق متصل، أعرب نائب رئيس حزب الازدهار عن تقديره للجهود والخبرات التي تشاركها تركيا بصفتها مستضيفة مؤتمر المناخ (COP31)، لدعم نجاح مؤتمر المناخ (COP32) الذي ستستضيفه إثيوبيا العام المقبل، حيث أكد الطرفان التزامهما المشترك وتعاونهم الجاد لإنجاح كلا الحدثين.
وأشار الجانبان إلى أن مرور 100 عام على افتتاح السفارة التركية في أديس أبابا بحلول عام 2026، يمثل محطة تاريخية تجعل من تعزيز العلاقات بين الحزبين الحاكمين قاعدة صلبة لترسيخ الصداقة بين البلدين.
وأكد حزب الازدهار التزامه الراسخ بالعمل على دفع هذه العلاقات إلى آفاق أرحب لتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية ودبلوماسية رفيعة المستوى على الصعيد الوطني.