Fana: At a Speed of Life!

مستشار رئيس الأركان: تاريخ القوات المسلحة الإثيوبية يمتد لقرون والذكرى الـ 119 تؤرخ لمرحلة التحديث المؤسسي

أكد مستشار رئيس أركان القوات المسلحة الإثيوبية للشؤون العسكرية ورئيس إدارة التوجيه والعمليات، الفريق أول آلم إشت ديغفي، أن تاريخ القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية في إثيوبيا يمتد عبر قرون طويلة من الصمود والتضحية.

وشددا على أن الشعب الإثيوبي حافظ على وجوده ودولته عبر التاريخ من خلال تلاحمه الوطني والتصدّي الحاسم لكافة التهديدات والغزوات الخارجية.

جاء ذلك خلال كلمته في إطار الاحتفالات الرسمية بالذكرى التاسعة عشرة بعد المائة (119) لتأسيس قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، والتي تُقام هذا العام تحت شعار «قوات النصر».

وأوضح الفريق أول ديغفي أن إحياء الذكرى الـ 119 لا يعني اختزال التاريخ العسكري العريق لإثيوبيا في هذه العقود فحسب، بل يمثل التوثيق التاريخي لبداية تأسيس الجيش الحديث بالمعايير النظامية والهيكلية المتعارف عليها.

وأشار القائد العسكري إلى أن القوات المسلحة قدمت تضحيات على مر العقود للحفاظ على وحدة إثيوبيا وسيادتها، متجاوزة أزمنة عصيبة شهدت محاولات استهداف واعتداءات قادتها قوى خارجية في أوقات محددة، وجماعات متطرفة في الداخل في أوقات أخرى، سعياً لزعزعة استقرار البلاد وتفكيك مؤسساتها.

وأضاف الفريق أول ديغفي أنه منذ مجيء حكومة التغيير والإصلاح، تقرر إرساء مبدأ التكريم العادل والمنصف الذي يربط بين تضحيات الأجيال السابقة من أفراد الجيش وبين جهود القوات المسلحة الحالية في الدفاع عن الوطن؛ حيث يُنظر إلى هذه التضحيات بتقدير متساوٍ باعتبارها سلسلة متصلة من التناوب على حماية التراب الوطني.

وبناءً على ذلك، أقرّ المستشار بإحياء هذا اليوم الوطني بصفة منتظمة ليكون مناسبة جامعة تحتفي بالإرث البطولي الذي خلّفه أبناء المؤسسة العسكرية عبر أكثر من قرن من الزمان.

واختتم مستشار رئيس الأركان كلمته بالتأكيد على أن الاحتفالات بهذا اليوم المجيد تتواصل في كافة خطوط المواجهة الأمامية والقواعد العسكرية، بالتوازي مع التلاحم الشعبي في الجبهة الخلفية، احتفاءً بمؤسسة عسكرية تشكل مصدر فخر وإعزاز للشعب والحكومة الإثيوبية على حد سواء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.