Fana: At a Speed of Life!

نائب رئيس الوزراء: الإرث الإسلامي ركيزة لتعزيز وحدة إثيوبيا وتقدمها

أكد نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه ضرورة توظيف التاريخ الإسلامي والقيم الروحية في إثيوبيا في بناء الدولة وترسيخ أسس الحضارة.

جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم اختتام الدورة العادية الأولى للسنة الثانية للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا.

وقال تمسغن، في رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قصة النبي يوسف عليه السلام، الواردة في القرآن الكريم، تقدم دروسًا عظيمة في الحب الأسري، ومواجهة المحن والابتلاءات، والانتصار للحق في نهاية المطاف بالإيمان والثبات.

وأضاف أن إثيوبيا تجاوزت عبر تاريخها العديد من المؤامرات والخِيانات، معربًا عن ثقته بقدرتها على تجاوز جميع العراقيل التي وُضعت في طريقها، والعودة إلى المكانة التي تستحقها من الكرامة والحضارة.

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن إثيوبيا تحتل مكانة متميزة في التاريخ الإسلامي، فهي أرض الهجرة الأولى التي استقبلت المسلمين الأوائل، وموطن النجاشي، كما ارتبط تاريخها بأم أيمن، حاضنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبلال بن رباح، أول مؤذن في الإسلام. وتضم كذلك مدينة هرر التي تُعرف بأنها رابع أقدس مدينة لدى المسلمين.

وشدد على أهمية الاستفادة من هذا الإرث التاريخي والثقافي في بناء الدولة وتنشيط السياحة وتعزيز العلاقات الدولية.

وأوضح أن حكومة ميدمير تنظر إلى الروحانية باعتبارها قوة وطنية كبيرة، وأن توظيفها على النحو الصحيح من شأنه الإسهام في بناء دولة قوية، مشيرًا إلى استمرار الحكومة في دعم المؤسسات الدينية وتعزيز قدراتها وكفاءتها.

وقال تمسغن إن مسؤولية بناء إثيوبيا وتطويرها وحماية سلامها تقع على عاتق أبنائها، مضيفًا: «ما لم نعمل من أجله لبلادنا، لن يعمل أحد من أجلها، وما لم ننهض بها، لن ينهض بها أحد، والبلاد التي لا نحافظ نحن على سلامها لن يحافظ عليها أحد».

واستشهد بقول مأثور مفاده أن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، داعيًا إلى ترك أثر إيجابي من خلال أعمال تسهم في تحسين معيشة المواطنين وصحتهم وتعليمهم وسلامهم، وتدعم بناء حضارة إثيوبيا القائمة على فكر ميدمير ” التآزر”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.