وزير الخارجية: أفريقيا بحاجة إلى حلول قارية لمواجهة الضغوط العالمية
29
أكد وزير الخارجية الإثيوبي، الدكتور غيديون طيموتيوس، أن القارة الأفريقية بحاجة إلى تبني حلول قارية لمواجهة الضغوط والتحديات العالمية، مشدداً على أهمية تعزيز العمل المشترك وتوحيد المواقف الأفريقية للتعامل مع القضايا الدولية.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة الـ49 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث أشار إلى أن تغير المناخ، إلى جانب التحديات العالمية الأخرى، يفرض ضغوطاً متزايدة على العالم، ما يستدعي البحث عن حلول أفريقية تستند إلى واقع القارة واحتياجاتها.
وأوضح غيديون طيموتيوس أن إيجاد حلول أفريقية لهذه التحديات يجب أن يكون من أبرز أهداف اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، مؤكداً ضرورة أن يكون الاتحاد صوتاً يعبر عن دور القارة ومكانتها داخل المؤسسات الدولية.
وأشار إلى أن الدراسات تؤكد أن أفريقيا مرشحة لأن تصبح محركاً رئيسياً للنمو العالمي خلال النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، وهو ما يتطلب أن تسير خطوات الإصلاح والتحول في القارة ضمن مسار واضح يواكب هذه الطموحات.
ودعا إلى بناء رؤية أفريقية جديدة للتحول، مؤكداً أن موارد القارة يجب أن تُدار من خلال مؤسسات أفريقية، وأن تُسخر لتحقيق المنفعة المشتركة والتنمية والازدهار لشعوبها.
من جانبه، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إن القارة لا تزال تواجه تحديات تتطلب حلولاً جذرية، مشيراً إلى أن اجتماعات المجلس التنفيذي ينبغي أن تسهم في وضع مسارات أفريقية لمعالجة هذه القضايا.
وأكد يوسف أهمية مواءمة مسيرة الإصلاح في الدول الأفريقية مع أهداف أجندة أفريقيا 2063، مشدداً على أن الاتحاد الأفريقي يعمل لتعزيز دور القارة في المؤسسات الدولية وضمان حصولها على مكانتها المستحقة.
وأضاف أن تحقيق أهداف أفريقيا يتطلب بناء قارة مستقرة وآمنة ومهيأة للتنمية، بما يوفر البيئة المناسبة لتحقيق تطلعات شعوبها وتعزيز ازدهارها.