قال رئيس الجمهورية تاي أتسقي سيلاسي إن ترسيخ السلام والأمن للمواطنين، وتعزيز الإنتاجية، يجب أن يكونا في مقدمة أولويات أعضاء البرلمان.
جاء ذلك في انعقاد الجلسة الاعتيادية المشتركة الأولى للسنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس نواب الشعب والمجلس الفيدرالي، بحضور رئيس الوزراء د. آبي أحمد والأعضاء المنتخبين في المجلسين.
وفي كلمته الافتتاحية، قال الرئيس تاي إن استعداد أعضاء البرلمان وقدرتهم على أداء مهامهم يجب أن يكونا بمستوى المسؤولية التي أوكلها إليهم الشعب الذي انتخبهم، وأن يساهما في نقل البلاد إلى مرحلة جديدة.
وأوضح أن الأولوية يجب أن تتركز على تطوير الحوكمة الرشيدة، وتعزيز الاقتصاد الوطني، ورفع الإنتاجية.
كما أكد ضرورة الحد من غلاء المعيشة، والتوسع في تطوير البنية التحتية، وترسيخ السلام والأمن للمواطنين.
وأشار إلى أن الإجراءات التي اتخذتها إثيوبيا خلال السنوات الخمس الماضية لتعزيز الاقتصاد أرست أسسًا قوية لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النتائج.
واستشهد بالتقنيات الحديثة ومشروعات الري التي تم تطبيقها لتطوير القطاع الزراعي، إلى جانب قطاع التعدين، وتعزيز المقاصد السياحية، وتطوير البنية التحتية الرقمية.
وأوضح أن تنمية القدرات والخبرات في مختلف المجالات التنفيذية جعلت المشروعات والبرامج التي تُنفذ بالتعاون بين الحكومة والشعب أكثر فاعلية.
وأشار إلى أن مبادرة البصمة الخضراء أسهمت بصورة ملحوظة في زيادة الغطاء الغابي للبلاد، فيما أحدثت مشروعات تطوير الممرات تغييرات لافتة خلال فترة قصيرة.
وأضاف أن هذه الجهود وغيرها حظيت بتقدير العديد من الجهات، وأصبحت إنجازات يُشار إليها دوليًا باعتبارها نماذج ناجحة.