وزيرا خارجية إثيوبيا وتركيا يناقشان العملية الجارية في تغراي.
1٬111
فانا – أديس أبابا
16.11.2020
أجرى وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي، السيد دمقي مكونن و وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو محادثة هاتفية بشأن العملية الجارية في تغراي.
وخلال المحادثة أطلع دمقي نظيره التركي على أهداف الحكومة الفيدرالية الإثيوبية في تنفيذ العملية الحالية.
وأوضح دمقي مكونن، أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي هاجمت معسكرا لقوات الدفاع الإثيوبية وحاولت الجبهة سرقة المدفعية والعتاد العسكري من مركز القيادة الشمالية المتمركزة في إقليم تغراي.
وقال : “إن عمل الجبهة الشعبية لتحرير تغراي ليس إجراميًا فحسب، بل إنه بمثابة خيانة أيضًا لأنه يضر بسيادة البلاد”.
وقال إن حكومة إثيوبيا ملتزمة بتقديم مجرمي الجبهة الشعبية لتحرير تغراي للعدالة وإعادة سيادة القانون إلى المنطقة.
ومن جانبه، قال مولود جاويش أوغلو إن حكومة تركيا تتفهم قرار الحكومة الفيدرالية الإثيوبية باتخاذ إجراءات للحفاظ على القانون والنظام في الإقليم.
وأعرب عن ثقته في أن العملية ستنتهي قريباً ولن تضر بسلامة المدنيين.
وفي ختام حديثهما هنأ مولود جاويش أوغلو نظيره الإثيوبي السيد دمقي مكونن على تعيينه وزيراً لخارجية إثيوبيا.