لقد أنهينا المرحلة الثانية من عملية إنفاذ القانون التي بدأناها في إقليم تغراي ونحن الآن في المرحلة الثالثة والأخيرة من العملية.
ولقد ذكرنا خلال الأسابيع الماضية أن عملية إنفاذ القانون لديها ثلاث مراحل المرحلة الأولى كانت تعبئة وتعزيز قوات الدفاع الوطني الإثيوبية التي تمت مهاجمتها من قبل أهلها وقد لملمت قوات الدفاع الإثيوبية جراحها بشجاعة وتصميم من الهجوم المأساوي الذي تم شنه عليها.
والقوات الإثيوبية تتحرك الآن بسرعة كبيرة في جميع الإتجاهات من أجل جلب الخونة التابعين لجبهة تحرير شعب تغراي إلى العدالة.
والهدف الثاني من العملية كان لتحرير المناطق التي تسيطر عليها الجبهة وشل حركتها وإضعاف قدراتها وتحرير شعب تغراي منها ومحاصرة مدينة مقلي التي تحتمي بها جبهة تحرير شعب تغراي.
وبالإضافة إلى ذلك تشمل المرحلة الثانية أيضا تحرير المناطق خارج مدينة مقلي التي كانت تحت سيطرة الجبهة واستعادة الأسلحة ومعسكرات الجيش التي نهبتها الجبهة قبل أن تستخدمها في أغراض تدميرية وإنقاذ أفراد الجيش الذين تم أسرهم من قبل الجبهة ودفن أفراد الجيش الأبطال وحماية الشعب في إقليم تغراي.
ووفقا لذلك تحركت قوات الجيش الإثيوبي لتحرير مواطنينا وأحرزت نصرا كبيرا في كل من دانشا وحمرا وشيري وشيرارو و أكسوم و عدوا وعديغرات وألاماطا و تشرتشر و مهوني و كورم و أماكن أخرى .
وأثناء العملية العسكرية لإنفاذ القانون حرصنا على أن لا يتضرر المواطنون وعلى حماية الأماكن التراثية والتاريخية والبنية التحتية وأماكن العبادة من الضرر .
وعلى الرغم من أن قوات الجبهة عمدت على أن يكون هناك أضرار كبيرة في الإقليم إلا أن ضرباتنا الجوية كانت حذرة حتى لا يتعرض المواطنون إلى الأذى
لقد أفشلنا خطة قوات جبهة تحرير شعب تغراي التي كانت تحتمي بدور العبادة والمواقع الأثرية لأن قوات الجيش كانت حكيمة في تحركاتها حتى لا تلحق أضرار بتلك الأماكن.
وفي الأماكن التي تم تحريرها عاد الشعب إلى حياته الطبيعية ويعمل الجيش على مساعدة المتضررين من المواطنين وحمايتهم وشرح الأوضاع لهم.
والمرحلة الثانية من العملية قد أضعفت قدرات جبهة تحرير شعب تغراي وهي الآن محاصرة في مدينة مقلي وقد أظهر المواطنين دعمهم لقوات الجيش الإثيوبي أثناء تطبيقهم عملية إنفاذ القانون وشعب تغراي يدرك الآن حقيقة الجبهة ودعاياتها الكاذبة.