Fana: At a Speed of Life!

السفارة تعرب عن استيائها من تقرير سودان تريبيون في 4 يناير.

فانا – أديس أبابا

08.01.2021

تعرب سفارة جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية في السودان عن أسفها من التقرير الإخباري الذي نُشر على موقع سودان تريبيون في 4 يناير 2021 والذي يدعي نشر المزيد من القوات الإثيوبية في المناطق الحدودية لمنع الناس من العبور إلى السودان.

وتود السفارة أن توضح أن عملية إنفاذ القانون التي قامت بها حكومة إثيوبيا في اقليم تغراي قد اكتملت بنجاح بعد أن استولت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية على المنطقة بالكامل.

وتشارك الحكومة حاليا في عملية أنشطة الشرطة التي تهدف إلى إلقاء القبض على العناصر الإجرامية وزعماء عصابة جبهة تحرير تغراي.

وتم إنشاء إدارة إقليمية مؤقتة ووجهت الحكومة اهتمامها نحو إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها وخربتها طغمة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي.

وعلاوة على ذلك ، تقدم الحكومة أيضًا المساعدة الإنسانية للأشخاص المتضررين من عملية إنفاذ القانون وقد تم الانتهاء من الاستعدادات لإعادة الإثيوبيين الذين دخلوا السودان إلى وطنهم وإعادة تأهيلهم.

وذكرت السفارة أن التقرير الإخباري ، الذي نقل عن شهود عيان مجهولين ، أن مزاعم القتال في الإقليم “تثير موجات جديدة من اللاجئين” وأن الجيش الإثيوبي نشر قواته وأقام أسوارًا وتسيير دوريات لمنع اللاجئين من عبور الحدود هو خط، لا أساس له من الصحة.

وبالإضافة، يشير التقرير إلى تضخم عدد اللاجئين الذين عبروا الحدود إلى السودان بينما يظهر السجل الرسمي لدى مفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلاف ذلك.

وخلافًا لأخلاقيات الصحافة ، استخدم التقرير فقط مصدرًا جزئيًا يمكن أن يكون هاربًا دون الاقتراب من الحكومة.

وجددت السفارة التأكيد على أن مثل هذه التقارير غير المتوازنة التي لا أساس لها والتي تهدف إلى تشويه صورة حكومة إثيوبيا لن تؤدي إلا إلى تشويه سمعة ( سودان تريبيون ) من خلال المخاطرة بتضليل الجمهور ورسم صورة خاطئة.

 

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا للإعلامية.

 

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.