العلماء: قيود تأشيرة الولايات المتحدة على إثيوبيا تأتي بنتائج عكسية
فانا – أديس أبابا
29 مايو 2021
قال العلماء إن قيود التأشيرات الأمريكية المفروضة على المسؤولين الحكوميين وأي إجراءات أخرى متوقعة ضد إثيوبيا ليست قائمة على أدلة وتهدد التعاون ضد الإرهاب في القرن الأفريقي، وفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية.
وقال غيتاتشو أسيفا، محاضر لدراسات القانون والحوكمة في جامعة أديس أبابا، إن القرار لا يحتوي على أدلة كافية تجعل الحكومة الأمريكية تفرض قيودًا من أي نوع على إثيوبيا أو مسؤوليها.
وأوضح الباحث أنه بما أن طلبات إيصال المساعدة الإنسانية دون عوائق إلى المناطق المتضررة في إقليم تغراي والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان مناسبة، فقد عالجت حكومة إثيوبيا هذه القضايا، وشهدت جهود ونتائج ملحوظة على أرض الواقع.
وشدد على أن المطالبة بوقف الأعمال العدائية مع جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية التي استفزت قوة الدفاع الوطني للبلاد أمر غير مقبول على الإطلاق.
ويعتقد الباحث، “أن السبب الذي قدمته الولايات المتحدة لفرض هذا التقييد بعيد المنال. على سبيل المثال ، لا يمكن وقف الأعمال العدائية لأن الحكومة الإثيوبية أطلقت عملية إنفاذ القانون في إقليم تغراي لحماية وحدة أراضي البلاد من خلال إعادة القانون والنظام. موضحاً أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي هاجمت وقتلت أفرادًا من قوة الدفاع الوطني وقواعد حكومية في صباح يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.
وجادل الباحث بأن هذا النوع من التحركات أحادية الجانب من قبل الولايات المتحدة ستؤثر على العلاقة الثنائية بين الدول وتؤثر على مصالح الأمريكيين.
وأشار غيتاتشو إلى أن التقييد سيؤدي بالتأكيد إلى عكس مساهمة إثيوبيا في الحرب ضد الإرهاب في منطقة القرن الأفريقي المعادية باستمرار.
وفي حديثه من منظور قانوني ، أشار غيتاتشو إلى أن طلب الولايات المتحدة بانسحاب قوات الأمن الإقليمية في أمهرة غير شرعي لأن إثيوبيا دولة ذات سيادة.
وأردف قائلاً : “لا يحق للمجتمع الدولي أو الولايات المتحدة وأي دولة أخرى التحدث عن نشر قوات الأمن الداخلي داخل إثيوبيا. هذا متروك تمامًا لقرار الدولة. نظرًا لأنه يمكنك إعادة رسم الحدود الإدارية داخل بلدك ، واستدعاء إقليم ” أ ” أو ” ب ” وتغييرها في اليوم التالي وإعطائها اسمًا مختلفًا”.
وبدوره المحامي، السيد مولالين مليس ، فإن القرار الأمريكي غير مقبول في ضوء المبدأ الحالي للعلاقات الدولية ولا يأخذ في الاعتبار الصداقة الطويلة الأمد بين البلدين.
وذكر أن الولايات المتحدة وإثيوبيا لديهما عقود من التعاون الأمني في مكافحة الإرهاب ، مضيفًا أن الموقف الأمريكي الجديد تجاه إثيوبيا قد يعرض منطقة القرن الأفريقي بأكملها وما وراءها للخطر، بما أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي منظمة إرهابية ، يجب على الدول الأخرى احترام القرار والعمل مع الحكومة.
وصدّقت الحكومة الإثيوبية، على قرار تصنيف الجبهة الشعبية لتحرير تغراي كمنظمة إرهابية وفقًا لقانون البلاد. قد يكون هناك من يوافق أو لا يوافق على القرار ، ولكن يجب احترام قرار مجلس نواب الشعب الإثيوبي. وتقع على عاتق حكومة الولايات المتحدة مسؤولية احترام هذا القرار لأنه أحد التزامات نظام مكافحة الإرهاب “.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.