ندوة عبر الإنترنت عن التعليم في الإمارات وإثيوبيا
فانا – أديس أبابا
20 أغسطس 2021
أقامت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في إثيوبيا ندوة عبر تقنية الفيديو عن التعليم في الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا.
وبدأ اللقاء السيد طلال العزيزي رئيس الشؤون السياسية والاقتصادية والإعلام بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في أديس أبابا وسلط الضوء على أهم الخطط التي تبتعها دولة الامارات لتوفير نظام تعليمي جيد، وقال إن الحكومة الإماراتية تركز لإعطاء التعليم للطلاب بمستوى عالي وتوفر دولة الامارات في المداراس و الجامعات اجهزة حديثة للتعليم.
وأضاف أن وزارة التعليم الاماراتية لديها خطط استراتيجية لخلق اماراتيين خبراء في مختلف الماجالات كمجالات الإبتكار، و حققت الحكومة الاماراتية ذلك بخلق بيئة متنوعة .
وبعد ذلك تحدّث الدكتور محمد سعيد مؤسس ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة أديس أبابا عن التعليم في إثيوبيا ,مجالات التعاون بين إثيوبيا والإمارات.
وقدم شكره للسفارة بإتاحتهم الفرصة لمشاركته في الاجتماع داعياً أن تستمر مثل هذه الندوات التي تربط بين إثيوبيا والعالم العربي.
وتحدث عن التعليم الاسلامي وبدأ من التاريخ قديما عبر الكتاتيب في البادية وكيف كان التعليم العربي في الكانئس.
و تعتبر الكنائس الارثوذوكسية الاولى التي ترجمت العربية بحكم علاقتها القديمة مع الكنيسة المصرية.
وذكر أن العلماء قديما كانو يدرسون اللغة العربية بغرض تعلم وفهم الدين و تعلم النحو و الصرف و البلاغة و قدمو اعمالا كثيرة للمجتمع الاثيوبي من الجانب الديني باللغة العربية كالمخطوطات.
ولكن للاسف العالم العربي يجهل هذه الحكاية لان هذه المخطوطات هي مكتوبة باللغة العربية وايضا هناك اعمال مدائح نبوية رائعة في الوصف والبلاغة.
وحث على جمع هذه المخطوطات ونسخها و إتاحة فرصة للباحثين للقدوم وقرائتها.
وذكر الاستاذ محمد بأن بعض المدارس في إثيوبيا قدمت المناهج العربية كالجالية اليمنية والتي تعتبر المدرسة الأولى باللغة العربية وبمناهج يمنية بالكامل، ومن بعدها مدرسة الأولية المحلية و غيرها وأن هذه المدارس قدمت خدمات بسيطة ولكن أثرها ملموس في نشر اللغة العربية في المجتمع.
وذكر أنه في عام 2003 تم فتح قسم اللغة العربية في جامعة أديس أبابا تحت كلية الاداب واللغات الأجنبية، وتوجد جامعات أخرى فتحت هذه الأقسام منها جامعة سمرا و جامعة وللو بمستوى البكالريوس وأن التعليم العربي يعتبر ضعيف لأنه ليست هناك جهات داعمة .
وأضاف ايضا أنه هناك شُح في المواد التعليمية الحديثة والكتب وأنه لا توجد مكتبة خاصة باللغة العربية.
وكان من بين الحضور السيد سادات محمد مدير مكتب الموارد التعليمية في إقليم هرر وتحدث عن التعليم في هرر ومجالات التعاون بين دولة الإمارات ومدينة هرر، وقال أن مدينة هرر مسجلة في اليونيسكو كأقدم مدينة و رابع مركز إسلامي في العالم.
وذكر أن السفارة الإماراتية بداءت مشروعا في تحسين جودة التعليم في مدينة هرر.
وبحسب السفارة الإماراتية بأديس أبابا، شكر السيد طلال العزيزي رئيس الشؤون السياسية والإقتصادية والإعلام بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى الحضور، وقال نتطلع لتوفير هذه الإمكانيات و العمل معاً وذكر أيضاً أن مؤسسة آل مكتوم والتي تعمل بشكل مكثف و مستوى عالي لنشر اللغة العربية.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على
أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.