حكومة إثيوبيا: حالة من السلام النسبي تسود جميع أنحاء البلاد
فانا – أديس أبابا
14 مايو 2022
أعلنت الحكومة الإثيوبية أنه يتم استعادة السلام النسبي في جميع أنحاء البلاد من خلال إنهاء عمليات تشريد وقتل المدنيين على أيدي المتطرفين.
وصرح وزير خدمات الإتصال الحكومي في إثيوبيا الدكتور لغس تولو، اليوم السبت للصحفيين حول الأمن والسلام والمساعدات الإنسانية وأنشطة التنمية العامة في البلاد .
وأوضح الوزير ان جهود الحكومة التي تبذله للحفاظ على السلام في جميع أنحاء البلاد أدت إلى سلام نسبي في معظم أنحاء اثيوبيا .
وكشف الوزير إن الحكومة اتخذت إجراءات اللازمة ضد القوى المناهضة للسلام التي تعرض أمن البلاد للخطر.
وبحسب الوزير تم القضاء واعتقال على العديد من أعضاء جماعة شني الارهابية في اقليم أوروميا من خلال عملية عسكرية المشتركة لحفظ السلام.
وأشار الوزير إلى أنه بفضل اجراء عملية امنية مشتركة تم اعتقال على عناصر من الخلية التابعة للحركة الشباب الإرهابية الذين كانوا يسعون لزعزعة سلام البلاد في أديس أبابا ومناطق مختلفة في البلاد.
كما أشار الوزير إلى أن الاشتباك الأخير في غوندار الذي اندلع بهدف إثارة الصراعات الدينية تمت سيطرته قبل التسبب في مزيد من الضرر، حيث تم القبض على الجناة من خلال المشاركة النشطة للشعب وقوات الأمن وسيتم إحالتهم إلى العدالة لمحاسبتهم.
وقال الوزير في بيانه حول القضايا الإنسانية والوضع في شمال إثيوبيا ، إن الحكومة كثفت المساعدات الإنسانية من خلال النقل البري والجوي عقب قرار إنهاء الصراع في إقليم تغراي.
وأضاف إن الحكومة عالجت مختلف القضايا التي أثارتها المنظمات الإنسانية لتسهيل تدفق المساعدات، مشيرا إلى أن 165 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية وصلت الأسبوع الماضي إلى مدينة مقلي شمال إثيوبيا.
وقال الدكتور لغس في البيان “على الرغم من جهود الحكومة الحثيثة لتقديم المساعدة بأفضل ما في وسعها ، فإن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية تعرقل تسليم المساعدات، معتبرا أن طبول الحرب تقرع في تغراي على خلفية الحشود العسكرية لجماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية على اقليمي أمهرة وعفر المجاورين.
وأكد الوزير في البيان، أن الحكومة لن تتسامح مع أي جماعة إرهابية أو أي جماعة أخرى تحاول تعريض وحدة الشعب للخطر، مؤكدا على استعداد تام لمواجهة أي نوع من العدو والتهديدات، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكد الوزير مجددا أن القوات الأمنية الإثيوبية في وضع أفضل من أي وقت مضى وأنها أكثر كفاءة واستجابة للاحتياجات الأمنية الفعلية للبلد.
وفيما يتعلق بمسألة الأزمات المعيشية غير المسبوقة، أشار الوزير إلى خطة واسعة من قبل الحكومة للتخفيض من غلاء المعيشة الحالية في البلاد.