دمقى مكونن يشيد بالعلاقات الثنائية بين إثيوبيا وإريتريا
632
فانا – أديس أبابا
17 مايو 2022
أشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي السيد دمقى مكونن بالعلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط إثيوبيا بإريتريا في المجالات كافة، ووصفها بـ”الجيدة “.
جاء ذلك خلال تقديم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ، تقرير أداء وزارة الخارجية لمدة 9 أشهر أمام مجلس نواب الشعب الإثيوبي.
وأضاف دمقى قائلا: “إريتريا وإثيوبيا تعملان على بناء علاقة قوية تقوم على مصالحهما المشتركة من خلال تسهيل البنية التحتية على حدود البلدين”.
وأوضح أن العمل جار لتطوير أطر تعاون تعود بالنفع على شعبي البلدين، بما في ذلك تسهيل التجارة عبر الحدود والجمارك والهجرة وغيرها من المجالات.
وشدد على أن العلاقات الشعبية بين إثيوبيا وإريتريا قوية وهناك المزيد مما يتعين القيام به للجمع بين شعبي ومهاجري البلدين للعمل معًا.
وخلال إجابته على أسئلة النواب حول العلاقات مع الدول المجاورة، أكد السيد دمقى على أن إثيوبيا لديها علاقات جيدة مع الدول المجاورة.
وبحسب التقرير ، فقد نفذت الوزارة دبلوماسية إقتصادية فعالة قائمة على المنفعة المتبادلة والمساواة وأنشطة بناء صورة البلاد لحماية المصالح الوطنية لإثيوبيا، ودعم سيادة البلاد.
ونجحت إثيوبيا في هذا الإطار في بناء علاقات اقتصادية قوية مع عدد من القوى الدولية والإقليمية، بما في ذلك عدد من الدول العربية وتستفيد إثيوبيا من هذه العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في تعزيز تحركاتها الإقليمية والدولية.
وسلط الضوء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية على الإنجازات الرئيسية التي تحققت في الأشهر التسعة الماضية من خلال التركيز على تعزيز دبلوماسية المواطنين ومشاركة المغتربين في حماية حقوق الإثيوبيين الذين يعيشون في الخارج.
وقال أيضا إن الصوت المشترك للمغتربين للبلدين كان يلعب دورا إيجابيا في هذا الصدد.
وتابع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إن إثيوبيا تعاني من أشكال مختلفة من الضغوط الدبلوماسية على مدار العام الماضي، ومع ذلك ، تمكنت إثيوبيا من الدفاع عن الضغوط بمساعدة صمود الشعب ومشاركة مجتمع المغترب وأصدقاء إثيوبيا.
وأضاف أن “الأنشطة الدبلوماسية للبلاد ستستمر في مواجهة تحديات مختلفة بسبب عوامل مختلفة بما في ذلك الطبيعة غير المتوقعة للنظام العالمي والديناميكية والمصالح” ، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية.
وشدد مجدداً على ضرورة بذل الجهود لتعزيز وحماية الوحدة الداخلية للدفاع عن الضغط الدبلوماسي المستمر ضد إثيوبيا.
كما أشار الوزير في تقريره إلى نقاط القوة والضعف في تنفيذ حزمة الإصلاح، وما فعلته الوزارة في الماضي لتحقيق رسالتها ، وما تفعله الآن ، وما تريد القيام به في المستقبل.