دمقى مكونن يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي الخاص لحقوق الإنسان
فانا – أديس أبابا
19 مايو 2022
استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي السيد دمقى مكونن يوم أمس الإربعاء الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان السيد ايمون جيلمور.
وتناولت اللقاء بين الجانبين الجهود الوطنية لتعزيز حقوق الإنسان والتطورات الخاصة بتنفيذ الإستراتيجية الوطنية وتدابير المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، والخطوات المتخذة لضمان سلام دائم في إثيوبيا.
وفي هذا الإطار قدم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية عرضا حول أولويات الحكومة وجهودها في حماية حقوق الإنسان في البلاد وتدابير بناء السلام التي اتخذتها الحكومة الإثيوبية، بما في ذلك الإعلان عن وقف إطلاق النار الإنساني من جانب واحد، والهدنة الإنسانية إلى أجل غير مسمى، وإطلاق سراح الشخصيات السياسية البارزة من السجن، وإنشاء لجنة الحوار الوطني.
وقال السيد دمقي، لسوء الحظ، إن مبادرات السلام الجديرة بالثناء التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية الإثيوبية لم تُقابل بالإلتزام مماثل من جانب عناصر الجبهة الشعبية لتحرير تغراي.
وأضاف، انه يتعين على المجتمع الدولي ممارسة أقصى قدر من الضغط على المجموعة قبل أن يؤدي سلوكها الحربي والعدائي إلى تدمير الأرواح والممتلكات.
وأكد السيد دمقى إن الحكومة تشارك بنشاط في تسهيل الوصول غير المقيد للشركاء الإنسانيين إلى إقليم تغراي، دعيا المجتمع الدولي أن يقدم الدعم للمتضررين من الصراع في إقليمي أمهرة وعفر.
من جانبه، أعرب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان عن تقديره للعلاقات القائمة بين الاتحاد وإثيوبيا.
وقال إنه في أعقاب إعلان الهدنة الإنسانية، تحسنت إمكانية التنقل والوصول للعاملين في المجال الإنساني بشكل كبير، مشددًا على أن جميع أصحاب المصلحة يجب أن يلعبوا دورهم لضمان توفير مساعدات إنسانية كافية للمحتاجين.
وفقا لوزارة الخارجية الإثيوبية، شدد على ضرورة تسريع إجراءات المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان في النزاع ومحاكمة الجناة.
