Fana: At a Speed of Life!

رئيس الوزراء أبي ينفي شائعات بشأن بدء المفاوضات مع “جبهة تحرير تغراي”

فانا – أديس أبابا

14 يونيو 2022

نفى رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد مجدداً شائعات تروّج لبدء المفاوضات مع الجبهة الشعبية لتحرير تغراي كانت تناقلتها بعض وسائل الإعلام، مؤكداً على أنه لم يتم إجراء أي مفاوضات حتى الآن بين الحكومة و”الجبهة” .

جاء ذلك في خطاب ألقاه رئيس الوزراء أبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي، تحدث فيه على آخر التطورات على الساحة الإثيوبية.

وأضاف رئيس الوزراء إن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي ليست فقط عدواً لإقليم أمهرة ، ولكنها أيضًا عدو لإثيوبيا.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مفاوضات، معلناً أنه تم تشكيل لجنة للتفاوض مع الجبهة الشعبية لتحرير تغراي، وأنه عندما تنتهي اللجنة من عملها ، سيتم الإعلان عنها.

وأوضح أن الوضع الأمني في بلادنا لا يقتصر على الجبهة الشعبية لتحرير تغراي، وأن إصلاحات قطاع الأمن لدينا تستعد لدعم إثيوبيا كدولة عظيمة، وسيتم بناء المؤسسات للحفاظ على عظمة هذه البلاد.

وأكد رئيس الوزراء على أن إثيوبيا أثبتت في الوضع الحالي على أنها أكثر استعدادًا من الناحية التكنولوجية والعددية بأضعاف المرات مقارنة بالجبهة الشعبية لتحرير تغراي .

وأضاف رئيس الوزراء على أن الصراع مع الجبهة الشعبية لتحرير تغراي، كان نتيجة لاستخدامها القوة من أجل الإطاحة بالحكومة الفدرالية، مذكرا بأنهم (قادة الجبهة) قالوا إنهم على استعداد للدخول إلى الجحيم لتحقيق ذلك .

ووصف رئيس الوزراء، أن تداول شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي وحتى في بعض وسائل الإعلام السائدة مؤخرًا بأن الحكومة الإثيوبية بدأت سراً في التفاوض مع الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية بـأنها “الأسطورة” .

كما تعهد بأن يتم الكشف عن مثل هذه التطورات في عملية السلام للجمهور لأن المفاوضات لا تتم دون علم الشعب.

وبحسب قوله، “عندما نقول إننا نريد السلام ، فإننا لا نقول إننا سنتفاوض في الخفاء ؛ لأن أي مفاوضات سرية لن تؤتي ثمارها “.

ومع ذلك ، قال رئيس الوزراء إن الحكومة تعمل على معالجة القضية بطريقة مستدامة والحفاظ على السلام لصالح الشعب الإثيوبي.

وأضاف رئيس الوزراء إن أهالي تغراي يعانون كثيرا منذ تشكيل الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية في البلاد.

من ناحية أخرى، طالب رئيس الوزراء الإثيوبي بالنظر إلى العملية الأمنية المنفذة في إقليم أمهرة في ضوء النجاحات المحققة، مشيرا إلى أن الحكومة تمكنت من إعتقال حوالي 3500 مُنشق كانوا يعملون على إحداث الفوضى في إقليم أمهرة.

وأضاف: “وكجزء من هذه العملية، قمنا أيضًا بضبط المخدرات؛ العملات الأجنبية المكتسبة بطريقة غير مشروعة والعملات المزيفة والقنابل وغيرها من الأسلحة الغير المشروعة”.

وتابع: “يجب القبض على مثل هذه الجماعات التي تهدد سبل عيش المواطنين ذوي النوايا الحسنة في الإقليم”.

وأضاف: “فيما يتعلق بالسلام تم تشكيل لجنة. تحتاج المفاوضات إلى الكثير من العمل، وقد تم تشكيل لجنة وستدرس كيفية إجراء المفاوضات”.

ولفت أيضاً إلى أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية دمقى مكونن سيرأس اللجنة التي ستستغرق ما بين عشرة و15 يوما لصياغة تفاصيل الأمور التي سيجري التفاوض بشأنه.

وأكد رئيس الوزراء من جديد أن حكومته ستعزز مساعيها لبناء سلام دائم في إثيوبيا .

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.