انتهاء استعدادات “وزارة السياحة” لإقامة احتفالات بعيد الغطاس
فانا- أديس أبابا
16 يناير 2023
أعلنت وزارة السياحة عن إستعداتدها لإقامة احتفالات الطوائف المسيحية بعيد الغطاس في جميع أنحاء البلاد التي ستقام يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
ووفقاً لتصريحات وزير الدولة للسياحة في إثيوبيا، سلشي غيرما، في لقاء حصري أجراه مع مؤسسة فانا الإعلامية، أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات والاستعدادات الفنية واللوجستية لاستقبال، العديد من الحشود من داخل وخارج البلاد، خاصة من أتباع الطوائف الأرثوذكسية المسيحية، الذين سيحتفلون بعيد الغطاس.

وأوضح أنه سيتم الاحتفال بالعيد هذا العام على الصعيد الوطني من خلال توافد عدد غفير من سياح الداخل والخارج لحضور برامج خاصة في مختلف البلدات والمدن في إثيوبيا بما في ذلك غوندر ولاليبيلا وزواي وبحر دار.
وأضاف وزير الدولة، أن مدينة غوندر تحتفل بشكل خاص هاذا العام، مؤكداً أن الوزارة تروج بزيارة مواقع الجذب السياحي الأخرى في المنطقة وفي أجزاء مختلفة من إثيوبيا بتوفير حملات سياحية منوعة ومختلفة.
وأوضح سلشي أن الحملات السياحية تشمل الأنشطة التي تقوم بها الوزارة لدعوة السياح لزيارة المعالم السياحية في أديس أبابا وجنوب وشمال وغرب وشرق إثيوبيا بعد أو قبل عيد الغطاس، مضيفاً أنه تم بذل جهود لتشجيع سياح الداخل والخارج على حضور عيد الغطاس، وتشجيع السفراء الإثيوبيين على المشاركة في الإحتفال والترويج له في غوندر.
وصرح المسؤول الإثيوبي، أن الاستعدادات للاحتفال بعيد الغطاس في غوندر قد اكتملت ، مضيفًا أنه من المتوقع أن يشارك في الإحتفال بالعيد دبلوماسيون أجانب وأعضاء في البرلمان ومنظمون سياحيون ووسائل الإعلام وأخرون.

من جانبها قالت رئيسة جمعية مالكي الفنادق في أديس أبابا، أستير سلمون، إن الفنادق انتهت من الاستعدادات ومستعدة لاستقبال الضيوف.
وأضافت أن فنادق النجوم قدمت خصومات خاصة على الأسعار للسياح الوافدين لحضور الاحتفال بعيد الغطاس الإثيوبي.
ويُعد “عيد الغطاس” من أكبر الاحتفالات الدينية بإثيوبيا، وفي هذا اليوم تخرج التوابيت من كل كنيسة يرافقها أتباع الكنائس، وهم يعزفون المزامير ويبيتون جميعًا في الميادين العامة.
وفي صباح اليوم التالي، يتوجه الجميع للميادين، خاصة ميدان “جان ميدا” الشهير في وسط أديس أبابا، مرتدين الأزياء التقليدية المزينة بالألوان التي تسمى محلياً بـ”حبشا لبس”.
وتُزين المدينة وطرقاتها العامة بالألوان المزركشة والأعلام الإثيوبية والبالونات، وتُفرش الشوارع بالزهور والنباتات الخضراء التي تعرف محلياً باسم “قطيما”، وهو نوع من النباتات لا ينمو إلا في إثيوبيا، فيما تُقام العديد من الاحتفالات المتنوعة.
وفي نهاية اليوم الثاني، تعود التوابيت للكنائس برفقة أتباع الكنائس الذين يعزفون المزامير ويرددون الأناشيد، ويتقدمهم الرهبان والقساوسة وطلاب العلم حاملين الصلبان والأعلام والرموز الدينية.
ويحضر هذا الاحتفال سنويًا العديد من الحشود من خارج البلاد، خاصة من أتباع الطوائف الأرثوذكسية المسيحية، مثل “سوريا، لبنان، مصر، اليونان، إيطاليا”، وهناك العديد من الرهبان والقساوسة الذين يأتون من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الاحتفال المميز الذي تشتهر به إثيوبيا.
