مكي المغربي يشيد بالتميز الإثيوبي في تنظيم قمم الاتحاد الأفريقي
1٬951
مع اقتراب موعد القمة السنوية للاتحاد الأفريقي المقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 17 إلى 18 فبراير، استعرض الكاتب الصحفي والمحلل السوداني مكي المغربي تجربته الطويلة في حضور التجمع الأفريقي منذ عام 2009.
واشاد مكي المغربي -في مقابلة حصرية مع “فانا”- ، أثنى مكي على الجهود التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لضمان نجاح القمم الأفريقية.
كما أشاد مكي بالتحسينات التي طرأت على إجراءات دخول إثيوبيا، حيث أصبحت التأشيرة تُصدر عبر الإنترنت لجميع المشاركين، مما قلل بشكل كبير من الأعمال الورقية.
كما أشار إلى توفير تأشيرات عند الوصول للأفارقة، واصفًا هذه الخطوة بأنها دليل على التزام إثيوبيا بتعزيز الروابط بين شعوب القارة. وقال: “لقد أصبح كل شيء تقريبًا رقميًا، مما يعكس معايير القمم الدولية الكبرى.”
وقارن مكي بين تجربته في حضور المؤتمرات الدولية بأديس أبابا والمدن الكبرى حول العالم، بما في ذلك نيويورك وواشنطن العاصمة وجنيف، مؤكدًا أن العاصمة الإثيوبية تقف الآن على قدم المساواة مع هذه المراكز الدولية، موضحا ان الضيافة الإثيوبية والحيوية الثقافية تضيف قيمة خاصة لتجربة المشاركين في القمم.
ووصف مكي المكانة الثقافية والسياسية لأديس أبابا بأنها “بوتقة تنصهر فيها الوحدة والتعاون الأفريقي”، مشيرًا إلى أن قمة الاتحاد الأفريقي ليست مجرد حدث سياسي، بل منصة مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي الذي تزخر به القارة، وتعزيز الشراكات والتعاون بين الدول الأفريقية.