أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الجمعة، أن إثيوبيا ستواصل جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مشيرة إلى أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الأسبوعي للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية، السفير نبيات غيتاشو، الذي استعرض الأوضاع الراهنة في المنطقة والأنشطة الدبلوماسية الإثيوبية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن المسؤولين في إثيوبيا والصومال يجرون مباحثات لتعزيز العلاقات الثنائية، استنادًا إلى إعلان أنقرة المشترك بين البلدين. وأكد أن الجانبين اتفقا على التعاون المشترك في محاربة “العدو المشترك”، المتمثل في حركة الشباب الإرهابية، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية.
وأشار غيتاشو إلى أن المناقشات شملت أيضًا مهام بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (أوصوم)، مشددًا على أهمية الدور الذي تلعبه إثيوبيا في ضمان سلام واستقرار المنطقة والعالم.
وفي سياق متصل، أعلن عن زيارة مرتقبة لكبار المسؤولين الصوماليين إلى أديس أبابا لمواصلة الحوار الثنائي بين البلدين.
وكان وفد إثيوبي رفيع المستوى، برئاسة وزيرة الدفاع المهندسة عائشة محمد، قد قام بزيارة رسمية إلى الصومال، التقى خلالها الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ووزير الدفاع عبد القادر محمد نور. وخلال الزيارة، سلم الوفد الإثيوبي رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى الرئيس الصومالي.
واتفق البلدان على مواصلة التعاون من خلال بعثة الاتحاد الإفريقي (أوصوم)، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الزيارات لضمان استقرار وأمن المنطقة.